نجل ثري جزائري يتباهى باسرائيل.. قصدها فتعرّض للإهانة من قبل جهاز "الشاباك"

نجل ثري جزائري يتباهى باسرائيل.. قصدها فتعرّض للإهانة من قبل جهاز "الشاباك"
نجل ثري جزائري يتباهى باسرائيل.. قصدها فتعرّض للإهانة من قبل جهاز "الشاباك"

أخبارنا المغربية - عبد الرحيم القــاسمي

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، أمس الخميس، حسب ما تناقلته صحف عربية، النقاب عن أن جهاز المُخابرات الداخلية الإسرائيلي "الشاباك" تعمد إهانة نجل ملياردير جزائري، يعد من أبرز أصدقاء إسرائيل ،وذلك أثناء مُغادرته مطار "بن غوريون" بعد قضائه إجازة فيها مع مجموعة من الشباب من ضمنهم صديقته اليهودية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم التحفظ على اسمه واسم والده، فهو قادم لإسرائيل لكي يحيي عيد ميلاده الـ 18 ،حيث حرصت وزارة الخارجية الإسرائيلية على إيصال كل التفاصيل المتعلقة به لجهاز "الشاباك" قبل وصوله، حيث تم السماح له بدخول إسرائيل بدون أية مشاكل.

وأضاف المصدر، أنه عند مغادرته مطار "بن غوريون" في طريقه لباريس برفقة صديقته اليهودية، قامت مفتشة من "الشاباك" بسؤاله إن كانت ديانته الإسلام، فلما أجاب بالإيجاب، أخذت توجه له أسئلة مُهينة وتحط من كرامته.كما أن "الشاباك" رفض أن يُغادر الشاب برفقة صديقته وبقية معارفه، حيث غادروا المطار في الطائرة ذاتها التي كان من المقرر أن يغادروا فيها، في حين أخضع الشاب لتحقيق مكثف من قبل "الشاباك" لمدة ساعتين.وأشارت الصحيفة الى أن "الشاباك" احتفظ بمحفظة الجزائري حتى بعد انتهاء التحقيق معه والسماح له بالمُغادرة.

ونقلت الصحيفة عن والده قوله، إن نجله أصيب بخيبة أمل قوية، حيث أنه وصل لإسرائيل لكي يثبت أن إسرائيل دولة "متنورة" ويفند "مزاعم" زملاءه المسلمين بأن إسرائيل دولة "تفرقة عنصرية"، مشيراً إلى أن هذا ما تبين لنجله وله، حيث تبين بشكل واضح أنه تتم معاملة العرب كمواطنين من الدرجة الثانية. وبعد أن تلقى اعتذاراً من السفيرة الإسرائيلية في باريس تراجع عن موقفه من إسرائيل، وأعلن أنه سيواصل تأييده لإسرائيل، على اعتبار أن سلوك موظفة "الشاباك" يُمثل عملا فرديا ولا يمثل دولة إسرائيل.


التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

االمليار والذل

تعليق 1

لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.

Bazaoui

عاش المغرب وملكه

تعليق 2

قال تعالى في كتابه الكريم (يؤتى الملك من يشاء ) وبما أننا نحن المغاربة مؤمنين فقد ولانا الله أميرا مؤمنا أصله من شجرة طيبة شئت أم ابيت قلي جنسيتك يظهر بغضك ونحمد الله أن وانا خيارنا ولاكم اشراركم

Saaido

تعليق 3

يابن قوقين تضحك على روحك ولا شنو . حاكمكم دمية مشلولة و مسيركم بحال الخرفان . و انتم المجاعة قاتلاكم و بلادكم مزال ف العصر الحجري لا تقدم لا بنية تحتية ياعبيد فرنسا جيبوتي متقدمة عليكم . واا آسفاه . نحمد الله سبحانه و تعالى على بلادنا و ملكنا و استقرارنا

reda

1

تعليق 4

me4areba o farehanin bi malikena o bi beladena hena ma welad mechil wala welad tewareka hena merareca herar o hadaraotarikh machi khayelota yaheya malikena o 3ach beladena roh chof lihod li hakeminekom ma hena ri sehabena ben 3aberit men yak asaleh yehoi o sa3edani o leoisa hanon o zid o zid bazaf 3elikom maroc wala ya3etina me3a bokom chi gerra 150an matsalich hena ma3aena fin namchiw beladena o nedafe3o 3eliha ama toma ki tenod gerra tehazo hwayajkom o teharebo 3aned bakom mechil welidat zena

-1

عربي

عباد الصهيونية

تعليق 5

مؤيد الاحتلال خاين ،بالطبع تجرع الخيانة منذ الصغر فامثاله كثيرون

محمد ولد السايح

الى s00d0

تعليق 6

الى من يسمي نفسه سعيدوا المجاعة قانلتنا والمغاربة 300 الف يعملون في بلاد المجاعة كما تقول والحمدالله اننا لا نبيع اعراضنا من اجل الدرهم والدينار والحمدالله ان بلدان العجم والعرب يعرفوننا بالأنفة وكما قالها الرحل بومدين عاصر السم الزعاف في عروق الأعداء الخبز والماء والراس في السماء والحمدالله رب العالمين شرفنا مصان وعرضنا محفوض ولم نبع فلذات اكبادنا ليكونو دماً جنسية ولو خرجت من الخم الذي تعيش فيه لعرفت انك انت من يعش في المجاعة وان بلادك يتوافد عليها الجمعيات الخيرية الغربية كما كانت اثيوبيا في الثمانينات والحمدالله الذي انعم علينا من خيراته وجعلنا سادة في بلادنا ولسنا بحة لبطاقة شريف كما عند جيران القرون الوسطى ياهذا انك مخذر

حميد

ابحثوا عن التحالفات قبل الوفاء

تعليق 7

ما بني على باطل فهو باطل........ كل التحالفات الهجينة التي لا تنبني على مرجعية أو تصور موحد مصيرها عدم الالتزام وقلة الوفاء

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.