عائلات بلجيكية تدعو لاجئين إلى عشاء ليلة الكريسماس
وكانت العائلة الأولى من مدينة نامور البلجيكية، والتي استقبلت على العشاء الخاص عدداً من المهاجرين الذين غادروا بلادهم هرباً من النزاعات المسلحة، من بينهم عدي الفلسطيني الذي يبلغ من العمر 25 عاماً، وآزر وعبد الرحمن 30 و25 عاماً من العراق، ويقيم الثلاثة حالياً في معسكرات اللاجئين في بلجيكا، بعد أن مروا على مراكز الاستقبال في العاصمة الصربية بلغراد.
أما العائلة الثانية فكانت من بروكسل، حيث استقبلت عدداً من اللاجئين، أولهم والي من أفغانستان (25 عاماً) والذي ما زال ينتظر حسم أوراقه الرسمية كلاجئ جديد على الأراضي البلجيكية، ومصطفى من العراق (29 عاماً)، ومروان من سوريا (43 عاماً).
وقالت ربة المنزل "ريت" أنها تعمل كمتطوعة منذ 20 عاماً لمساعدة اللاجئين إلى بلجيكا، وشاركت على مدى هذه الأعوام في تقديم إفطار أسبوعي للاجئين الذين لا يحملون أوراقاً رسمية، ولذلك فقد تعرفت على مئات منهم ولمست معاناتهم، وهي بهذه الدعوة تريد لبعضهم أن يعيشوا احتفالات الكريسماس في بيوت أهل البلد الذي لجأوا إليه، ليطلعوا على تفاصيل حياتنا ونطلع نحن أيضاً على جزء من حيواتهم في أوطانهم التي تركوها.
ولأن ربة البيت دعت لاجئين من العراق وأفغانستان وسوريا، فقد قررت أن يكون العشاء من المطعم السوري، احتراماً للتقاليد الدينية لضيوفها.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.