الشرطة البلجيكية غاضبة من إعلان فرنسا عن الإرهابي "شكيب أكروح"

الشرطة البلجيكية غاضبة من إعلان فرنسا عن الإرهابي "شكيب أكروح"

 

ذكرت صحيفة "ده مورخن"، اليوم الجمعة، أن الشرطة "الفدرالية البلجيكية غاضبة بشدة من المحققين الفرنسيين الذين أعلنوا أمس الخميس، اسم الإرهابي الثالث الذي فجر نفسه باستخدام حزام ناسف في الهجوم على شقة سان دوني في باريس، دون التشاور مع الجانب البلجيكي قبل الإعلان عنه".

وقالت الصحيفة إن "هيئة التحقيقات البلجيكية أصيبت بصدمة حين أعلن الجانب الفرنسي أمس، عن أن الجثة تعود إلى الإرهابي البلجيكي شكيب أكروح (25 عاماً)، دون الرجوع إليها قبل الإعلان عن اسمه في الصحافة العالمية، لأن هذا من شأنه أن يعرقل مساع الشرطة البلجيكية في تتبع مشتبه بهم آخرين، ما يزال بعضهم هارباً، في إشارة إلى صلاح عبد السلام الذي تحاول الشرطة الفدرالية البلجيكية القبض عليه منذ اختفائه، بعد اعتداءات باريس في نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي".

ولفتت الصحيفة إلى أن "الشرطة البلجيكية قامت فجر اليوم، وعلى إثر الإعلان الفرنسي أمس عن اسم شكيب أكروح، باقتحام عدد من البيوت في أحياء مختلفة من بروكسل، في محاولة للقبض على أشخاص مقربين منه أو أفراد من عائلته للتحقيق معهم".

وكشفت أن "أكروح ولد بحي "سان آجاثا برخم" بالعاصمة بروكسل في27 أغسطس(آب) 1990، وحكم عليه غيابياً بالسجن خمس سنوات وغرامة مالية بلغت 1.500 يورو يوم 29 يوليو(تموز) 2015، بعد اتهامه بالانخراط في تنظيم إرهابي في الفترة بين 2012 و2015، مع آخرين من بينهم، عبد الحميد أباعود، الذي أدين في القضية ذاتها بالسجن 20 عاماً، لكن أكروح استطاع الهروب إلى تركيا في 2013، ومنها انضم إلى داعش في سوريا.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.