يقتل ابنه وابنته بسلاح ناري ويحرق البيت من أجل دجاج

يقتل ابنه وابنته بسلاح ناري ويحرق البيت من أجل دجاج


قضت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء «جيجل» بالجزائر نهار الأحد حادي عشر مارس الجاري، بعقوبة الإعدام في حق عون الدفاع الذاتي المسمى «سعيد. ل» البالغ من العمر 63 سنة، بعد محاكمته بجناية القتل العمد ومحاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد والحرق العمدي لملك الغير.
تفاصيل الجريمة ـ كما نشرتها جريدة الشروق على موقعها الالكتروني ـ تعود إلى يوم 19 غشت من شهر رمضان الماضي بمنطقة «الزويتنة»، بلدية «أولاد عسكر» الجبلية. وتتلخص وقائعها، أنه في منتصف النهار من يوم الواقعة تلقى الدرك مكالمة من الحرس البلدي لأولاد عسكر، مفادها أن المسمى «سعيد.ل» مسلح في إطار الدفاع الذاتي قام بإطلاق عيارات نارية على أفراد عائلته، وفرّ إلى الغابة.


وبعد إلقاء القبض عليه صرح الموقوف الذي تجاوز سنه الستين، بأنه توجه يومها، لشراء بعض الحاجيات. وعندما رجع إلى منزله وجد ابنته تقوم بتحضير دجاجة ولما استفسرها عن مصدرها أخبرته بأن أخاها هو الذي اشتراها، فطلب منها أن تساعده في مصاريف المنزل كونها عاملة وأن تشتري الدجاج هي أيضا، فردت عليه بعبارة أنت لا تستطيع الكلام مع إخوتي الذكور لأنهم يضربونك.


ثار الوالد في وجهها وصفعها. موقف لم يتم دون رد فعل من بعض أفراد الأسرة. تدخل إخوان للفتاة لفك التشابك بين الوالد وابنته. وهما «شعبان» و«عبد الحق»، لم يتدخل لإصلاح ذات البين، بين أبيهما والأخت، لكنهما قاما بمطاردة والدهما بالحجارة. صعد الوالد، وهو شيخ تجاوز الستين، إلى غرفته وأحضر البندقية وبعد خروجه وجد ابنه «عبد الحق» راكبا سيارته. كان رد الوالد عنيفا إذ عمد إلى اطلاق عيار ناري عليه على مستوى الوجه، بعدها أطلق عيارا على ابنته التي كانت تحمل اسم «عزيزة». أسقطهما أرضا. ولما وصل إليها وهي ملقاة على الأرض أطلق عليها عيارا ثانيا على مستوى الرأس ثم عاد إلى المنزل وسكب البنزين على سيارة ابنه شعبان من نوع «بيجو207»، وبعد انتهائه من فعلته قام بحمل سلاحه وحوالي 23 طلقة مع بعض الألبسة وغادر باتجاه الغابة.


المتهم أثناء استجوابه من طرف القاضي، حسب صحيفة الشروق، اعترف بالجرم المنسوب إليه وبكل برودة أجاب قاضي الجلسة: «نعم قتلت ابني عبد الحق وابنتي عزيزة»، وأنكر هروبه إلى الغابة واختفائه عن الأنظار لمدة ثلاثة أيام بدافع تصفية العائلة، خاصة زوجته وإبنه شعبان. واعترف بحرقه للسيارة التي امتد لهيبها إلى المنزل، أما ممثل النيابة العامة فأكد على خطورة هذه الجريمة لكون ضحاياها أبناء المتهم، وكان من الأجدر أن يدافع عنهم بدل قتلهم بطريقة بشعة بسلاح منحته إياه الدولة لحماية المواطنين. أما محامي المتهم فاكتفى بالقول في مرافعته على أن موكله غير عادي وقام بتنفيذ الجريمة في ظروف غير عادية. القاضي طلب من المتهم أن يتمنى طلبا أخيرا قبل المداولة، فطلب المتهم تخفيف العقوبة ليتم تسليط عقوبة الإعدام على المتهم في قاعة حضرها 23 محاميا ومحامية في محاكمة حزينة جدا.

رشيد قبول


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

abou ali

تعليق 1

بعجز اللسان على التعليق في مثل هذه المواقف

abou ali

تعليق 2

بعجز اللسان على التعليق في مثل هذه المواقف

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.