تجدد الإشتباكات بتونس و الحصيلة 3 قتلى
قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 9 بجروح خلال مواجهات السبت بين متظاهرين وقوات الأمن التي اتهمت "مندسين" بالتسبب بها.
وذكرت وزارة الداخلية التونسية في بيان وزعته مساء السبت، أن هذه الصدامات والمواجهات تسببت في "إصابة 12 شخصا تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج ،حيث توفي ثلاثة منهم".
ولم توضح وزارة الداخلية في بيانها سبب هذه الوفيات، فيما أشارت مصادر متطابقة إلى أنها ناتجة عن إصابات برصاص حي كان أفراد قوات مكافحة الشغب قد استخدموه في محاولة لتفريق المتظاهرين.
وبحسب وزارة الداخلية التونسية، فإن "بعض الأشخاص من مثيري الشغب إندسوا في صفوف المتظاهرين سلميا، وإستخدموا شبانا في سن الدراسة دروعا بشرية للقيام بأعمال شغب وحرق وعنف".
وأضافت في بيانها إن هؤلاء المندسين إستخدموا الحجارة والعصي ،كما وصل بهم الحد إلى تفجير قارورة غاز منزلي أمام أحد المباني وسط شارع الحبيب بورقيبة وسط تونس العاصمة لإثارة الرعب في صفوف المواطنين.
وشهدت أبرز شوارع تونس العاصمة، أي شارع الحبيب بورقيبة وشارع باريس،وشارع جمال عبد الناصر، وساحة البساج، عمليات كر وفر بين المتظاهرين وقوات الأمن المدعومة بأفراد من الجيش، حيث تم خلالها إطلاق القنابل المسيلة للدموع، والرصاص الحي في الهواء.
وقد لاحظ مراسل يونايتد برس انترناشونال أثار بعض الطلقات النارية التي اخترقت واجهة زجاجية لأحد المحلات التجارية الكبرى، إلى جانب أثار لحرائق متعددة شملت بعض السيارات الحكومية،وأخرى تابعة لقوات الأمن.
وتم خلال هذه الصدامات تسجيل أعمال عنف وتخريب وحرق،حيث تعرضت العديد من المحلات التجارية للتخريب،فيما ذكرت وزارة الداخلية أن أعمال الشغب تسببت في إصابة 21 عنصر أمن بجروح، إلى جانب حرق عدد من السيارات التابعة لقوات الأمن و5 سيارات تابعة لوحدات التدخل وسيارات خاصة لعدد من الموظفين بوزارة الداخلية.
وأشارت وزارة الداخلية التونسية في بيانها إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إعتقال 188 شخصا من هؤلاء المشاغبين ما بين الجمعة والسبت.
وكانت السلطات الأمنية التونسية قد قررت اليوم حظر التجول في شارع الحبيب بورقيبة بوسط تونس العاصمة إبتداء من مساء السبت ولغاية منتصف ليل يوم الأحد.
ويذكر أن عددا من المدن التونسية الأخرى،تواصلت فيها أيضا أعمال العنف والتخريب،وخاصة في مدن صفاقس والقصرين، ومارث، حيث تعرضت العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة إلى الحرق والنهب.
أ.ف.ب

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.