السلطات الفرنسية تحتجز ثلاثة أشخاص بتهمة التحضير لعمل إرهابي بقوارير الغاز

السلطات الفرنسية تحتجز ثلاثة أشخاص بتهمة التحضير لعمل إرهابي بقوارير الغاز

اعلن مصدر قضائي، اليوم السبت، ان قاضيا لمكافحة الارهاب اتهم ثلاثة رجال بينهم اثنان كانا معروفين لدى اجهزة الامن لتطرفهما الاسلامي، في اطار التحقيق حول قوارير الغاز التي عثر عليها في بهو احد مباني باريس.

وكان "امين أ." وقريبه "سامي ب." و"ايمن ب." اوقفوا مساء الاثنين ومثلوا أمس الجمعة امام قاض.

واتهم الموقوفون "بمحاولة القتل في اتفاق جنائي على علاقة بمنظمة ارهابية"، ثم اوقفوا تلبية لطلب نيابة باريس.

وتم الافراج عن ثلاثة اشخاص آخرين كانوا قد اوقفوا الاثنين والاربعاء.

وقال مدعي الجمهورية فرنسوا مولانس في لقاء مع صحافيين، أمس الجمعة، إن "العواقب البشرية والمادية كان يمكن ان تكون مأساوية بدون ان نعرف حتى الآن الاسباب من وراء استهداف هذا المبنى".

وليل 29 الى 30 سبتمبر اتصل أحد السكان بالشرطة "قبيل الساعة 04,30" بعدما عثر على اربع قوارير للغاز مربوطة بجهاز اشعال كهربائي بالهاتف وحولها كمية كبيرة من الوقود في بهو المبنى في الدائرة السادسة عشرة في باريس، الحي الراقي في العاصمة الفرنسية.

ولأسباب مجهولة لم تنجح ثلاثة اتصالات هاتفية في تفجير القوارير. وسمحت طريقة التفجير والحمض النووي لأيمن ب.، الذي عثر عليه في المكان، للمحققين بالتعرف على الرجال الثلاثة.

وقال النائب العام ان "ايمن ب." (29 عاما) كان معروفا لدى اجهزة الامن منذ يوليو 2016 "بسبب نشاطه الدعوي لمصلحة داعش" وانه على اتصال مع "ايمن أ." (30 عاما) المعروف لدى الاستخبارات ايضا.

وأوضح مولانس ان "ايمن أ." "كان معروفا بعد توقيفه في 26 مارس 2013 في ملف يحمل اسم 'فرسان العزة" وهي جماعة اسلامية متطرفة صغيرة فككتها السلطات الفرنسية في 2012.

اما "سامي ب." (28 عاما) قريب "ايمن ب."، الذي أجرى معه عددا من الاتصالات الهاتفية، فقد عثر رجال الشرطة على مواد مرتبطة بأداة التفجير في منزله.

 


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.