زمبابوي: "التمساح" ايمرسون مانغاغوا رئيسا جديدا وعدو جديد للمغرب
أخبارنا المغربية:
سقط الرئيس الزيمبابوي العجوز موغابي بعد تدخل الجيش ليحل محله صديق نضاله ايمرسون مانغاغوا صديق زوما والبوليساريو، والذي يصفه عامة الشعب بالتمساح، نظرا لدمويته وعنفه الشديد في القمع بدون رحمة أو شفقة، وسط تخوفات المعارضة بالانفتاح على مستقبل مجهول.
قصة التمساح مع موغابي بدأت قبل حوالي أربعون سنة في معتقلات الاستعمار البريطاني، ليصبح أحد أهم مساعدي موغابي وعضوا في جميع الحكومات المتعاقبة على الحكم، قبل أن يخرج من البلاد هاربا بسبب مخاوف أمنية على حياته. تدرب على القتل وفتك المعارضين لحكم موغابي، واستفاد من تكوين الصينيين له خلال اقامته لديهم في مجال الاستخبارات.
وقد عبر عدد كبير من الزيمبابويين عن خيبة أملهم من الرئيس الذي قدمه لهم الجيش، الذي لا يعدو أن يكون الوجه الآخر لموغابي بل أحد أهم صناع قرارات البلاد من بينها العداء للمغرب والولاء لجنوب إفريقيا. الزيمبابويون لاينتظرون التغيير في ظل الوجه الجديد/القديم من نفس حزب موغابي الحاكم، وأصبحوا أكثر خشية على مستقبل البلاد لكون مانغاغوا أكثر تطرفا وعنفا من سلفه.
فيما يخص مستقبل العلاقات مع المغرب، لا يتوقع المتتبعون أي تطورات إيجابية، بالنظر إلى العلاقات الشخصية لايمرسون مع قادة البوليساريو ومع زوما رئيس جنوب إفريقيا الذي التقى به في جوهانسبرغ قبيل إعلانه رئيسا جديدا وتنصيبه هذا اليوم، غير أنه حسب رأي بعض المختصين يمكن استغلال العلاقات المغرب الإيجابية مع الصين التي لها نفوذ وتأثير قوي على الرئيس الجديد، في تغيير وجهات نظره والتزامه الحياد والاعتدال.

التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الوهاب
المصالح اولا
يجب ان يتنفضوا في وجه لان الغرب يريد ان يحافظ على مصالحه.
محمد
كالعادة
هههههل تم إلغاء الصفعة التي ادعيتم ان الجبهة تلقتها أم ان السحر انقلب على الساحر كالعادة
Ali
لا اعرف لمادا كل هدا الاهتمام بزمبابوي دولة صغيرة غير قادرة على مجابهة المغرب. المغرب لم يتأثر حتى عندما كان العديد من الدول الافريقية و من امريكا الجنوبية يدعمون البوليساريو و يقدمون لها جميع الوسائل، اما الآن بانخفاظ ذلك العدد لدول قليلة ضعيفة و تعد على الاصابع فليس بامكان البوليساريو ان تحدث اي فرق. البوليساريو و الجزائر (السلطة) يحتضران و نحن ماضون في طريقنا و لا نهتم بهم
simo
كبرتو الشان لبوجعران
واضح. بلد بنسبة تضخم تصل 2000 في المئة لا يمكن إلا أن يكون لعبة في يد جنوب إفريقيا والجزائر الأمل الحقيقي هو تفاقم الأزمة الاقتصادية في الجزائر كي ترفع يدها عن محتجزي تندوف.
ملة الكفر واحدة زيمبابوي بوليزاريو ج افريقيا الخرائر نيجيريا
Hassan de france
الخردة
الصحراء مغربية الى ان يرث الله الأرض ومن عليها
احمد
ليس هكذا
الاعداء الحقيقيين هم العسكر الموجودين في البلد الجار
كاع اولاد الكلبة كلهم جرا منين داك العود من تلك الشجرة لا ننتظر منهم شيء الشطابة والماء حتى يركعو ويطوعو اماتهم