بعد أمريكا .. دولة أخرى تقرر نقل سفارتها إلى القدس

بعد أمريكا .. دولة أخرى تقرر نقل سفارتها إلى القدس

 

أعلنت غواتيمالا أمس الأحد أنها ستنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس، وذلك بعد أيام من تأييدها للولايات المتحدة في رفض مشروع قرار أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة يطالب بعدم تغيير الوضع القانوني للقدس.

وقال رئيس غواتيمالا جيمي موراليس في بيان مقتضب نشره على حسابه بفيسبوك إنه قرر نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس بعد تحدثه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وكان موراليس مهّد الجمعة الماضية لقراره بشأن القدس؛ بالدفاع عن تصويت بلاده إلى جانب الولايات المتحدة.

وقال أثناء مؤتمر صحفي في غواتيمالا سيتي إن "غواتيمالا تاريخيا مؤيدة لإسرائيل". وأضاف "في 70 عاما من العلاقات، إسرائيل كانت دائما حليفتنا".

وسبق لنتنياهو أن صرح قبل أسبوعين أن حكومته تجري اتصالات مع دول ستعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن الخارجية التشيكية ستتخذ هذه الخطوة، وأضافت الصحيفة أن الفلبين والمجر أعلنتا يوم 11 ديسمبر/كانون الأول الحالي عزمهما نشر بيانين مشابهين قريبا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد اعترف في السادس من الشهر الجاري بالقدس عاصمة لإسرائيل ووقع قرارا بنقل سفارة بلاده إلى القدس، ليتراجع عن سياسة تنتهجها الولايات المتحدة منذ عشرات السنين.

وأثار قرار ترمب رفضا دوليا واسعا تجلى في إقرار الجمعية العامة الأممية بأغلبية 128 صوتا لصالح قرار يطالب الجميع بعدم تغيير طابع مدينة القدس الشريف، ويؤكد أن أي قرار ينص على ذلك هو لاغ وباطل وليس له أي أثر قانوني.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

جعونة مجبر

الاعتراف

تعليق 1

لان نهيق زعماء العرب لا ينفع في شيء ولا يخيف احد

مغربية

سيهزم الجمع ويولون الدبر

تعليق 2

عليه من الله لعنات الأولين والآخرين.

تعليق 3

المشكل ليس في أمريكا ولا نتنياهو بل الخطر الكبير في آل سعود الذين يخفون الإلحاد وهم من سلالة يهود أصفهان فزوروا التاريخ وصنعوا دولة باسمهم .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.