جدل فايسبوكي واسع بعد تداول أنباء عن عزم الأزهر "معاقبة" تونس وحذفها من لائحة الدول الإسلامية
تداول تونسيون على مواقع التواصل الاجتماعي مقالا بعنوان « الأزهر يحذف تونس من لائحة الدول الإسلامية »، ورغم عدم صحة ما ورد في المقال، إلا أن الخبر تحول إلى مادة نقاش دسمة على فيسبوك في تونس وأعاد النقاش حول هوية الدولة.
يعود التقرير الأصلي إلى صحيفة الكترونية تونسية ذكرت أن إعلانا عن مقترح قانون لإلغاء المهر وتعديل قانون الميراث في تونس ، أثار غضب الأزهر .
وتابعت الصحيفة بالقول بأن « الأزهر دعا إلى ضرورة تنظيم حملات توعية لوقف الفتاوى الشاذة التي تطلقها تونس ». لكن المقال لم يذكر أبدا أن الأزهر يسعى إلى حذف تونس من الدول الإسلامية. لم تعلن أي جهة تابعة للأزهر قط عن حذف تونس من لائحة الدول الإسلامية.
وتشارك المغردون المقال عبر عدة هاشتاغات وأوسمة #الغاء_المهر #حرية_الاعتقاد و « الأزهر ». وقد تنوعت التعليقات بين الاستنكار والتأييد والتشكيك في المقال، وفتح الجدل مجددا حول هوية الدولة مدنية أو دينية. المصدقون لما ورد في المقال اعتبروه تدخلا سافرا في الشؤون التونسية ووصف مواقف الأزهر تجاه القوانين المدنية بالغريبة. و شدد المغردون على ضرورة احترام دستور البلاد الذي يكرس مدنية الدولة ودعوا للحفاظ على ذلك المكسب وترسيخه عبر الأجيال، لافتين النظر إلى ضرورة مقارعة الأفكار المغلوطة التي تروج معنى خاطئا للعلمانية والمدنية، حسب قولهم.
في المقابل، دافع تونسيون آخرون عن تصريحات بعض شيوخ الأزهر التي انتقدت القوانين التي سنتها تونس مؤخرا كالسماح للمرأة المسلمة بالزواج بغير المسلم. وأشار هذا القطاع من المغردين إلى أن مواقف الأزهر تعبر عن شريحة واسعة من التونسيين الذين يرون في تلك القرارات انسجاما مع ثوابت الإسلام وتقاليد وأعراف التونسي. ويقول مغردون آخرون إن تونس باتت مرتعا للتجاوزات الدينية والأخلاقية، ودعوا إلى التصدي لتلك القوانين التي قرأوا فيها محاولة لتغريب المجتمعات العربية.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لمهيولي.
من تونس اندلع الحريق
لو لم يحرق البوعزيزي نفسه لما كانت حرب ليبيا وما الت إليه لو لم يحرق التونسي نفسه ماكانت حرب اليمن ولا سوريا وما.كانت تونس نفسها تصل إلى المأزق الذي تعيشه.التونسيون شكلوا خطرا على العرب وعلى أنفسهم شكلوا الخطر على الدول العربية لأن نسبة كبيرة منهم شكلت عصابة داعش الإجرامية وخطرا على أنفسهم لأنهم صاروا يحاربون كل حكومة تتشكل في بلادهم وهذا سيؤدي بهم بلاشك إلى حكم عسكري ظالم يحكم بالحديد والنار كما هو حال الحكم في مصر.
ابو عمر
ما كاين خير
ما كاين خير لا في الازهر و لا في تونس، اولا حكماء الازهر يعاقبوا الرءيس السيسي المجرم الذي انتزع الحكم من شخص منتخب قانونيا، و بالنسبة للتونسيين فان اغلبهم بعيد كل البعد عن الاسلام.
سلاوي
مجرد راي
النقاش حول الإرث وأحكام فقهية أخرى هي نتيجة املاات خارجية لاتملك تونس وغيرها من الدول العربية زمام امرها..وحتى مصر والمغرب سيعرفا هذا الجدل. فاندحار الدول العربية الإسلامية بات وشيكا وعزاؤنا في الدول الإسلامية الغير عربية
Robio
لو جاء قرار طرد تونس من اليابان او ماليزيا او النورويج لتألمنا لذلك .لانها هاته الدول مثال للحضارة والرقي والازدهار والديمقراطية وهذا هو روح الاسلام اما ان يأتي الطرد مِم الأزهر (مع الاحترام للعلماء الشرفاء) اومن السعودية او من الخرطوم فهذي مهزلة. فليصلحو وينظفو منازلهم قبل النظر الى الاخرينً.
عوقيز بن نوبيز
المصارعة العربية
واذا ارادنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها