خوفا من خروج الوضع عن السيطرة...البوليساريو تخرج عن صمتها وترد على خبر توغلها باتجاه المحيط الأطلسي
أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
بعد نشر وسائل إعلام موالية لها صورا وأخبارا تفيد تمركز أفراد مسلحين على الساحل الأطلسي لمنطقة الكركرات العازلة، خرجت جبهة البوليساريو عن صمتها للكشف عن حقيقة هذه الأخبار المتداولة.
فقد أكدت مصادر رسمية أنه لا تواجد لعناصر تابعة للبوليساريو بالساحل الأطلسي للمنطقة العازلة مؤكدة أن الصور التي تم تداولها ترجع لعدة أشهر مضت.
هذا الرد جاء مخافة تطور الأوضاع إلى ما هو أسوء خاصة وأن الجيش المغربي أعلن استنفار وحداته بالجنوب وقام بوضع مراكز مراقبة جديدة بالمنطقة الساحلية جنوب الداخلة.
من جهتها قالت وسائل إعلام موريتانية أن توغل مرتزقة البوليساريو نحو المحيط لم يعد ممكنا خاصة وأنه كان يتم بتنسيق مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي غادر منصبه وحل محله ولد الغزواني الذي يراهن على علاقات موريتانية مغربية قوية.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Vaudois
Attention
La patience à des limites une fois il faut que l’armée marocaine fassent une razzia et nettoyé cette région de ces terroristes bozbales
بلبل
لاشيء
يا كاتب النص البوليزاريو لا تخشى الجيش المغربي فهي من تستفزه وتريد الدخول في حرب لأن مسؤولي المغرب يخشون رد الجيش الجزاءري كم من مرة دخلت البوليزاريو إلى المنطقة العازلة واحتفلت بعيدها الوطني والمغاربة ينبحون.
عبد القادر
وانا مالي!
فضولي
غير داوي
A Monsieur Vaudois, nettoyez d'abord ce que vous avez écri des erreurs! On n'a pas besoin des conseils de quelqu'un qui ne sait même écrire une phrase!
السلم لا غير
الأحرار لايملكون السلم.فالصحراء الشرقية لايعيرهااي انسان أية قيمة مهما وقع متوقع.فلما كانت الجاريب النووية فكرة طويلة دامت إلى غاية ١٩٩٦ اين كانت الولايات المتحدةوالدول الاوروبيةبل العالم بأسره لما كانت فرنسا والجائر واسرائيل منهمكة في تجاريبها ؟ اين كان غالي وأمثاله انذاك ؟ اليس الصحراوي الشرق إنسانا كالصحراوي الغرب ؟ ان الاوان أن يطالب الغرب الارضي التي تحت سيطرة الجزائر والأراضي التي سلمتها فرنسا لها...الخ............اليس للمغرب الحق في طلب التعويضات للمتضررين الذين أصيبت عيالهم بانجاب اطفال ولدوا بالإعاقة التي سببت فيها فرنسا واسرائيل والجزائر بتجاريبها النووية إلى غاية ١٩٩٦ ناهيك على اولائك فقدت أرواحهم أن ذاك؟