بالفييو: السيسي يعود لمصر وهكذا علق على المظاهرات المطالبة برحيله
دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الجمعة، المصريين إلى عدم القلق من أي دعوات داخل البلاد للاحتجاج ضده، غير مستبعد دعوته لنزول الملايين لتأييده على نحو تفويض 2013 إبان كان وزيرا للدفاع بالتزامن مع الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي.
جاء ذلك في تصريحات متلفزة أدلى بها السيسي لفضائية مصرية خاصة ونقلتها صفحته الرسمية عبر "فيسبوك"، عقب وصوله إلى مطار القاهرة بعد مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك على مدار أسبوع.
وقال السيسي موجها حديثه لحشد من أنصاره كان في استقباله بالمطار: "ما الذي أيقظكم مبكرا، لابد أن تعرفوا أن الشعب المصري أصبح واعيا جدا، ومدرك أن هناك صورا مزيفة عن الواقع، عملت من قبل ولم تنجح، فلا تقلقوا من شيء (..) مصر زي الفل".
وتابع: "شايفكم (أراكم) تسمعوا كلامهم (يقصد الدعوة الاحتجاجات) والوضع غير ذلك وعبارة عن كذب وافتراء وكتائب إلكترونية وإعلام يشتغل، البلد جامدة (قوية) قوية بكم".

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لما ترى الشعب يخاف من رئيسه وليس العكس !فاعلم ان الاستبداد والقهر والظلم معشش في هذا البلد. للاسف كل الشعوب العربية تخاف الرىيس وليس العكس
Abdelaziz
جماهير
هل لاحظتم الزاوية التي تصور فيها الكاميرا...زاوية محسوبة و ضيقة ...لكي لا ترى عدد الجماهير اللي جابوها للاستقبال....الظاهر انهم معددون على رؤوس الاصابع...هههه
غريب
مدوخ
بلحة سوى وجه ومثال مقزز للأنظمة العربية الإستبدادية, كلنا في الهوى سوى
المحفوظي حافظ
ما قلته حق تريد به باطلا لو كنت تعرف معنى البطالة ما كتبت هذا الغائط الذي كتبته، القصة ليست حربا و خرابا المسالة ان يكون هناك عدالة و لم يتحقق ذلك الا بعد ان ينقرض امثالك من هذه الكرة الارضيّة انت تعارض حكمة الله و قوله : و امرهم شورى بينهم... تبجل حكم الفرد الدكتاتور الفرعون .. لعنة الله على امثالك
منير
لعنة الله على السيسي والحل هو قيام الجهاد لاقامة حكم الله في الارض ويحكم حاكم مسلم بشرع الله لما نقضي على الكفرة الموالين للغرب والناهبين ثروات البلاد و نزيل حدود سايس بيكو وهذا كله بالجهاد ونبذ شرك البرلمانات والانتخابات
عبد العزيز
رفقا رفقا
عند قراءتي للتعليق في هذه الصفحة.. اللعنات المتبادلة الناتجة عن الاتهامات الموجهة من طرف الى الطرف الثاني.. كل ذي رأي يسفه رأي غريمه بطريقة فجة بعيدة كل البعد عن اللياقة والالتزام بحرية التعبير واذا تاملت هذه السلوكات السلبية تجد اسبابها متعددة تخضع لعدة عوامل منها.. صاحبها يعاني ضغطا معيشيا وضيق في اسبابه وشعور بالحباط يجعله يجعله قابلا للانفعال والهجوم على عدو مفترض.. ومنها ايضا ضغط معنوي من الاسرة او الرؤساء اوالمحيط العام.. وغيرها من العوامل.. ومن أجل ذلك يجب تربية الأبناء على الحوار والتفاعل الإيجابي مع الآخرين وتقبل النقد والاختلاف والتسامح والتعاون المثمر البناء وتحقيق التنمية والمنفعة للصالح العام