الرئيسية | دولية | مواجهات بين رافضين للحكومة اللبنانية الجديدة و قوات الأمن

مواجهات بين رافضين للحكومة اللبنانية الجديدة و قوات الأمن

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مواجهات بين رافضين للحكومة اللبنانية الجديدة و قوات الأمن
 

اندلعت مواجهات، مساء اليوم الأربعاء، بين قوات الأمن والمئات من المحتجين الرافضين للحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسان دياب، قرب مقر البرلمان، وسط العاصمة بيروت.

المئات من المحتجين احتشدوا قرب مقر مجلس النواب، وسط بيروت، بعد دعوات انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تدعو للنزول للشارع وتجديد الرفض لحكومة دياب.

وذكر أن عددا من المحتجين أصيبوا بحالات إغماء نتيجة إطلاق قوات الأمن للقنابل المسيلة للدموع تجاههم، وذلك على إثر إزالتهم الأسلاك الشائكة من أمام مقر البرلمان, كما رشق محتجون قوات الأمن بالحجارة.

ومن جانبها، قالت قوى الأمن، في تغريدة عبر حسابها على "تويتر"، إن قواتها "تعرضت للرشق الكثيف بالحجارة منذ اللحظات الأولى لوصول مثيري الشغب إلى مكان التظاهرة".

ودعت المتظاهرين إلى وقف "الاعتداءات" على عناصر الأمن وعدم الاقتراب من السياج الشائك حفاظا على سلامتهم.

في السياق، كتب الصليب الأحمر اللبناني، في تغريدة عبر تويتر، أن 4 فرق طبية تابعة له متمركزة وسط بيروت، لتلبية النداءات الطارئة ولإسعاف المصابين عند الحاجة.

من ناحية أخرى، قطع محتجون الطريق السريع الجية (جنوبي لبنان) باتجاه بيروت بالحجارة والسواتر الترابية.

على صعيد متصل، نفى "تيار المستقبل"، الذي يتزعمه رئيس الحكومة السابقة سعد الحريري، أي علاقة له بالاحتجاجات وسط بيروت.

وقال تيار المستقبل، في بيان، إن "هناك توجيهاً من القيادة بالامتناع عن المشاركة بأية تحركات على صورة ما يجري في وسط بيروت".

وفي وقت سابق الأربعاء، ذكرت قناة تلفزيونية محلية، أن المتظاهرين وسط بيروت ينتمون إلى "تيار المستقبل"، ويقومون برشق قوى الأمن بالحجارة.

ومساء الثلاثاء، أعلن حسان دياب، تأليف حكومته عقب لقائه الرئيس ميشال عون، في قصر الرئاسة في بعبدا شرق بيروت.

وتخلف هذه الحكومة حكومة سعد الحريري، التي استقالت في 29 أكتوبر الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة منذ السابع عشر من ذلك الشهر.

ويطالب المحتجون بحكومة من اختصاصيين مستقلة عن الأحزاب وقادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.

كما يطالب المحتجون بانتخابات نيابية مبكرة، ورحيل ومحاسبة بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

مجموع المشاهدات: 811 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (1 تعليق)

1 | الحقيقة الكاملة
كل المصائب و الفتن والقتل والخراب والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المزرية التي تعرفها الدول العربية المسيطر عليها من طرف أذناب إيران (وأعني إقليم الأحواز والعراق وسوريا ولبنان واليمن) سببها الأفعى المجوسية المعممة. في إيران..فبمجرد أن وصل المقبور الخومايني إلى إيران قادما إليها من فرنسا عبر طائرة فرنسية خاصة.. أعلن الحرب على العراق.. ومنذ ذاك الحين بدأت المآسي والكوارث تصيب الدول العربية.. حيث قتلت المحكومة الخوماينية إلى يومنا هذا 7 ملايين عراقي مسلم ومليون سوري و500 ألف يمني مسلم.. ناهيك عن ملايين المسجونين والمشردين واللاجئين العرب.. وبذلك تكون الطائرة الفرنسية قد ألقت على العرب مخلوقا هو أخطر بكثير من القنبلة النووية التي ألقتها الطائرات الأمريكية على هيروشيما وناكازاكي والتي قتلت 278 ألف ياباني، وهو عدد صغير جدا مقارنة بالملايين من المسلمين التي قتلتها عصابة المقبور الخومايني..
مقبول مرفوض
1
2020/01/23 - 11:06
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع