الرئيسية | دولية | جائحة "كورونا" ستسمر 3 أشهر وتنتهي في هذا التاريخ حسب "البنتاغون"

جائحة "كورونا" ستسمر 3 أشهر وتنتهي في هذا التاريخ حسب "البنتاغون"

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
جائحة "كورونا" ستسمر 3 أشهر  وتنتهي في هذا التاريخ حسب "البنتاغون"
 

أخبارنا المغربية:وكالات

قدّر البنتاغون أن تستمرّ الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة  "أشهرا عدة" على أن تعود الحياة إلى طبيعتها بحدود  يونيو - يوليو، وفق ما ذكر مسؤولون كبار في البنتاغون .

وقال وزير الدفاع الأمريكي مارك أسبر أثناء "مناقشة افتراضية" مع القوات الأمريكية في العالم إنه بناء على تجربة الدول المتضررة من الوباء على غرار الصين وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ، "أعتقد أنه ينبغي علينا الاستعداد لفترة أشهر عدة على الأقل".

وأضاف رئيس هيئة الأركان الأمريكي مارك مايلي الذي كان يردّ أيضاً على أسئلة أُرسلت مسبقاً وطرحتها مباشرة متحدثة باسم البنتاغون "يجب توقع 10 وربما 12 أسبوعاً".

وتابع "نتوقع 90 يوماً بناءً على دول أخرى، الامر الذي قد ينطبق على الولايات المتحدة او لا، سنرى. إذا كان ذلك ينطبق على الولايات المتحدة، ستكون (نهاية الأزمة) على الأرجح في أواخر  مايو، يونيو، شيء من هذا القبيل".

مجموع المشاهدات: 196849 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (4 تعليق)

1 | Nour
سلا
هذا بالنسبة للامريكان اما بالنسبة لنا سينتهي بمجرد انتهاء الحجر الصحي 20 ابريل ان شاء الله.
مقبول مرفوض
3
2020/03/26 - 12:15
2 | عبدالله في ارض الله
مجرد فرضيات اليكم مقالين للوعي وفهم مايجري
قد تخطأ او تصيب لكن هذا الفيروس يتحوّر ويصعب رؤيته بخلاصة لازال قيد الدراسة اما تجربة الصين شخصيا لا اثق بهم عندهم البشر والذباب سواء واقتصادهم ضرب بقوة وقد يضطرون لاخفاء ارتفاع الحالات من اجل مواصلة نشاطهم التجاري لان العالم عزلهم ،مجرد حثالة انشأو مختبرا في مستوى p4 مع فرنسيين يلعبون مع اخطر فيروسات العالم ولا يتوفرون على احتياطات الدول الاخرى وقد تسربت فيروسات من مختبرات صينية من قبل واللذي يزيد من شكوكي تكتمهم الشديد على الحالة رقم صفر وهو جد هام لايجاد العلاج فاذا عرفنا كيف انتقل اليه الفيروس هل من خفاش هل من فار هل افعى ....سهلت دراسته واشك ان حكومتهم الفاشية نقلته للحالة صفر ،فهم قتلو الطبيب الذي اكتشف وحذر من الفيروس فاعتقلوه بتهة نشر الاشاعة اليكم المقال التالي لمن يريد معرفة المزيد فحذار ثم حذار من التعامل مع الصين
الموضوع الاول
لماذا أخفت الصين عن شعبها والعالم قصة هذا الفيروس الغامض؟
سر من أسرار الدولة .. لماذا أخفت الصين عن شعبها والعالم قصة هذا الفيروس الغامض؟
2020/02/14أرقام - خاص
Share
في نهاية عام 2002، ظهرت شائعات في مقاطعة جوانجدونج الصينية تتحدث حول انتشار مرض مجهول لا اسم له يصيب الناس بنوع غير شائع من الالتهاب الرئوي الحاد الذي ينتهي بموتهم. وظهرت الحالات الأولى في مدينة فوشان بمنتصف نوفمبر، قبل أن ينتقل المرض إلى مدن أخرى داخل المقاطعة.
ورغم تزايد عدد المصابين بالمرض الغامض وكذلك عدد الوفيات الناتجة عنه لكن لم تصرح لا الحكومة المحلية ولا الحكومة المركزية في بكين بأي شيء عنه، وهو ما ساهم في توسعة رقعة انتشاره في ظل عدم وعي لدى كثيرين بوجود المرض من الأساس.

المحاكمة لمن يحذر الناس

رغم استمرار انتشاره بوتيرة متسارعة بين الناس، فضلت الحكومة الصينية إخفاء الأمر عن مواطنيها وعن العالم أجمع، ولم تسمح كذلك لأحد بأن يصرح بأي شيء. فبموجب القانون الصيني، تعتبر أخبار الأمراض المعدية سرًا من أسرار الدولة لا يسمح لأحد بالحديث عنها سوى وزارة الصحة والأجهزة المصرح لها بذلك.

وهذا يعني، أن أي طبيب أو صحفي يكشف عن أي معلومات عن المرض محاولًا تحذير الناس منه يعرض نفسه لخطر المحاكمة بتهمة تسريب سر من أسرار الدولة.

في إطار سعيها لإخفاء الأمر بقدر الإمكان وتضليل العامة، وجهت الحكومة الصينية الصحف الحكومية بالخروج على الناس بعناوين من نوعية "الوباء ليس سوى شائعة" وهو العنوان الذي تصدر صحيفة "Heyuan Daily" في الرابع من يناير 2003، بينما نشرت صحيفة "News Express" في العاشر من الشهر ذاته مقالًا تحت عنوان "لا داعي للقلق".



لكن محاولة الحكومة لإيهام الناس بعدم وجود ما يقلق وبسيطرتها على الوضع فشل فشلًا ذريعًا مع تبادل الناس للأخبار حول المرض الغامض القاتل عبر الرسائل النصية من خلال الجوالات المحمولة وعبر المنتديات الموجودة على الإنترنت. ومع خروج الأمر عن السيطرة لم تجد الحكومة الصينية بدًا من الاعتراف بوجود المرض.

العالم يتحد

في أوائل فبراير من عام 2003 قامت وزارة الصحة الصينية بإبلاغ منظمة الصحة العالمية بأنه اعتبارًا من نوفمبر 2002 أصيب حوالي 305 أشخاص في 13 مدينة بمقاطعة جوانجدونج الواقعة في جنوب البلاد بمرض تنفسي حاد أودى بحياة خمسة منهم.

وعلى الرغم من أن أعراض ذلك المرض كانت تشبه تلك الخاصة بمرض الإنفلونزا إلا أن نتائج الاختبارات المعملية أشارت إلى أنه مرض مختلف. وبعد أسبوعين من تلقي منظمة الصحة العالمية تلك الأخبار، أصيب رجل عائد إلى فيتنام من رحلة إلى الصين وهونج كونج بمرض تنفسي حاد نقل على إثره إلى المستشفى في هانوي.

استمر تلاحق الأخبار حول ظهور إصابات جديدة. وبحلول مارس 2003 بدا واضحًا أن السارس – وهو الاسم الذي أطلق على المرض الغامض – لم يكن نوعًا جديدًا من الإنفلونزا ولكنه مرض جديد ومختلف تمامًا. وعلى الفور أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيرًا عالميًا بشأن السارس قبل أن تحذر الناس من السفر إلى جنوب آسيا.

بمجرد إصدارها تحذيرًا عالميًا، بدأت منظمة الصحة حملة عالمية سعيا لإيجاد علاج للسارس. وفي يومي 15 و16 مارس 2003، اتصلت المنظمة بأحد عشر مختبرًا بحثيًا في دول مختلفة حول العالم من بينها فرنسا وألمانيا وهولندا واليابان والولايات المتحدة وهونج كونج وسنغافورة وكندا والمملكة المتحدة والصين، وطلبت منهم العمل على تحليل الفيروس وإيجاد لقاح له.

وافقت فورًا جميع المختبرات البحثية التي تواصلت معها المنظمة على المشاركة، وفي السابع عشر من مارس أطلقت منظمة الصحة العالمية مشروعًا بحثيًا تعاونيًا متعدد المراكز. يوميًا وعلى مدار الساعة كان الباحثون في المختبرات الـ11 حول العالم يتواصلون هاتفيًا ليناقشوا نتائجهم وآخر ما تم التوصل إليه.

على موقع منظمة الصحة العالمية على شبكة الإنترنت، نشرت المختبرات المشاركة بالمشروع صورًا مجهرية للفيروسات المستخلصة من دم الضحايا، ونتائج التحليلات المعملية لهذه الفيروسات، مما سمح لهم جميعًا من التأكد من عمل بعضهم البعض والتعلم منه.

نظرًا لطريقتهم في التعاون، تمكنت المختبرات المختلفة من العمل في نفس الوقت على نفس العينات مما زاد من سرعة وفاعلية اختباراتهم. وبعد 11 يومًا من انطلاق المشروع انضم إليه مختبران بحثيان من الصين.

ليلة القبض على الفيروس

بحلول 21 مارس، تمكن العلماء في المختبر البحثي التابع لجامعة "هونج كونج" من عزل فيروس رجحوا بشكل كبير أنه الفيروس المسبب للمرض. وفي نفس اليوم وبشكل منفصل نجح العلماء في مراكز مكافحة الأمراض (CDC) بالولايات المتحدة بعزل فيروس بدا تحت المجهر الإلكتروني مشابهًا جدًا لما يسمى بفيروس كورونا.

شكلت هذه النتائج مفاجأة كبيرة للأوساط البحثية حول العالم، وذلك لأنه حتى ذلك الوقت كان المعروف عن فيروسات كورونا أنها تصيب الحيوانات وربما تتسبب في موتها ولكن آثارها على البشر وكذلك احتمال انتقالها إليهم كانت ضعيفة جدًا.

في الأسبوع التالي، قامت المختبرات الـ13 باستخلاص الفيروس التاجي من مجموعة واسعة من العينات المأخوذة من أشخاص أصيبوا بالسارس. وبدأت المختبرات في كل من ألمانيا وهولندا وهونج كونج تحديدًا بالعمل على تحليل تكوين السارس.

بحلول السادس عشر من أبريل، أي بعد شهر واحد فقط من بدء تعاونهم كانت المختبرات واثقة بما يكفي للإعلان عن أن أحد الفيروسات المنتسبة لعائلة "كورونا" الفيروسية هو المتسبب بمرض السارس. وربما أكثر ما يثير الإعجاب حول ذلك الإنجاز الكبير هو أنه كان نتاج جهد تعاوني، بمعنى أنه لا يمكن الإشارة إلى جهة محددة باعتبارها صاحبة الفضل في اكتشاف سبب السارس.

يشير الخبراء إلى أنه لم يكن بوسع أي مختبر بحثي في العالم التوصل بمفرده إلى تلك النتائج في هذه الفترة القياسية، موضحين أنه في غياب ذلك التعاون كان الأمر ربما سيستغرق شهورًا وربما سنوات قبل أن يصل أي مختبر أو شخص إلى نتائج حاسمة.

بالتأكيد، كان من الممكن التعرف على المرض قبل ذلك التاريخ بشهور لو أن الحكومة الصينية لم تتعمد إخفاء الأمر عن مواطنيها وعن العالم، وهو ما كان من الممكن أن يساهم في إنقاذ أرواح المئات ممن راحوا ضحية لهذا المرض.
المصادر: أرقام

كتاب: The Wisdom of Crowds

كتاب: 130 Years of Medicine in Hong Kong

كتاب: Progress in SARS Research
المصدر argaam

ومن من bbc اليكم المقال عن كورونا
فيروس كورونا في الصين: من أين أتى؟ وكيف أصبح مميتا؟
24 يناير/ كانون الثاني 2020
نوع الفيروس الذي يكمن وراء تفشي المرض المميت في الصين معروف ويخشاه الأطباء.
انتشار فيروس كورونا
ما أعراض فيروس كورونا وكيف تقي نفسك منه؟
هل فجر فيروس كورونا عنصرية تجاه ذوي الملامح الآسيوية؟
طرق خاطئة وأخرى طريفة للوقاية من فيروس كورونا
كيف يمكن للمدن الكبرى منع انتشار فيروس كورونا؟
ينتمي الفيروس، الذي أدى إلى سقوط عشرات الضحايا في الصين، إلى فئة من الفيروسات معروفة لدى الخبراء، بل ويخشاها الأطباء.

ويشبه الفيروس اثنين من الفيروسات القاتلة، وهما "سارس" الذي تسبب في وفاة 9 في المئة ممن أصيبوا به و"ميرس" أو كورونا الشرق الأوسط الذي أدى إلى وفاة 35 في المئة ممن أصيبوا به.

فيما يلي نفصل سبب ظهور هذا النوع من الفيروسات بشكل مفاجئ وسر خطورتها.

من أين أتى فيروس "كورونا" الخطير؟
من المعتقد أن السلالات التي تسببت في مرض "سارس" و"ميرس" والمرض المتفشي حالياً لم يكن مصدرها البشر، بل الحيوانات.

ورغم أن الحيوانات تحمل فيروسات عدة خطيرة، فمن غير المعتاد أن تنتقل إلى البشر.
مواضيع قد تهمك
كيف تتسبب تسمية بعض الأمراض في مشاكل دبلوماسية بين الدول؟
لماذا تنتشر الأوبئة بسرعة في الوقت الحاضر؟
انتشار فيروس كورونا: من أين تأتي هذه الفيروسات، ولماذا يمكن أن تكون مميتة إلى هذا الحد؟
فيروس غامض يثير قلقا في الصين
ويقول البروفيسور أندرو إيستون، وهو من كلية علوم الحياة بجامعة واريك، إنه "في معظم الحالات، يوجد حاجز، ولا يستطيع الفيروس عبوره".

ويضيف: "لكن في بعض الأحيان إذا تعرض الجهاز المناعي لشخص ما للضعف، أو إذا ظهرت بعض العوامل المهمة الأخرى التي من شأنها أن تتيح للفيروس فرصة للهجوم، فقد يصاب الشخص بمرض يسببه هذا الفيروس".

وغالبا ما يبدأ الخطر مع طفرة غريبة.

ويشير إيستون إلى أنه "عادة ما يتعين على الفيروسات أن تغير من نفسها بطريقة ما لتحصل على فرصة النمو بشكل صحيح في جسد العائل الجديد".

وفي هذه الحالات النادرة عندما ينتقل فيروس "كورونا" إلى الإنسان قد تصبح الأمور في غاية الخطورة.

وفي العموم، لا تعد الفيروسات التي تنتمي إلى سلالة "كورونا" خطيرة جدا، فالبشر يمكنهم التغلب على بعضها ولكن مكمن الخطورة في الفيروسات التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر.

لماذا يعد فيروس "كورونا" المنتقل من كائنات حية أخرى خطيرا؟
يقول البروفيسور إيستون: "عندما ينتقل فيروس من سلالة إلى أخرى، لا يمكنك التنبؤ مسبقًا بما سيفعله، لكن من المألوف إنه إذا وجد عائلا جديدا قد يصبح شديد الخطورة في مراحله المبكرة".

وذلك لأن جهازنا المناعي لم يختبر مواجهة هذه السلالة الجديدة من قبل، وبالتالي يمكن أن نكون ضعفاء للغاية عندما ينتقل فيروس كورونا فجأة من الحيوانات إلى البشر.

وهناك مشكلة مماثلة عندما تعبر سلالات الأنفلونزا من الطيور إلى البشر.
جهازنا المناعي لم يختبر القتال ضد هذه السلالة الخاصة من قبل
ويقول البروفيسور إيستون "مع انتشار وباء الأنفلونزا الذي ينتقل من الطيور إلى البشر، فإن القلق يكمن في أنه عندما يحصل هذا الانتقال إلى البشر ستزداد خطورة المرض".

ويُعتقد أن أسوأ تفش للأنفلونزا على الإطلاق، حدث ما بين (1918-1919)، كان مصدره الطيور، وقتل ما يصل إلى 50 مليون شخص.

وليس هناك ما يشير إلى أن فيروس "كورونا" الحالي سيكون مميتاً، لكن تاريخ الأوبئة الناتجة عن فيروس ينتقل من الحيوانات إلى البشر يسبب قلقًا بالغًا للمجتمع الطبي.

هل يمكن لفيروس "كورونا" أن ينتشر بسرعة؟
الخبر الجيد هو أنه ليس من المعتاد - في البداية على الأقل - أن ينتقل فيروس إنسان لآخر بعدما انتقل أولا من الحيوانات إلى البشر.
زوجان صينيان يرتديان كمامات من أجل الوقاية
ويمكن لذلك أن يتغير بسرعة، وعندما يحدث ذلك، قد يصبح الموقف خطيراً للغاية.

ويشرح البروفيسور إيستون: "احتمال حدوث طفرة في فيروسات مثل كورونا مرتفع إلى حد ما".

وأي تغيير آخر في الفيروس يمكن أن يسمح له بالانتشار من شخص لآخر، مما يعني أنه سينتشر على نطاق أوسع بكثير.

وحصل ذلك مع انتشار المرض في الصين حالياً، ولهذا السبب تم اتخاذ تدابير لمكافحة انتشاره.

ويقول إيستون: "إذا كان ينتقل إلى شخص ما، على سبيل المثال، يعاني من ضعف المناعة، فقد يكون السبب في ذلك أن لديهم حالة مرضية تجعلهم أكثر عرضة للإصابة".
وضعت أنظمة وقاية دولية حيز التنفيذ.
كيف يمكن التعامل مع تفشي فيروس كورونا؟
الخبر السيء أن الدواء غالباً ليس هو الحل.

ويحذر البروفيسور إيستون: "هناك عدد قليل جداً من الأدوية الناجحة في مكافحة الفيروسات".

لكن هناك تدابير أخرى يمكن اتخاذها، ومن بينها أشياء بسيطة مثل غسل اليدين واستخدام المناديل.

ويقول إيستون "النظافة الأساسية هي شيء جيد للغاية. إنها تحمي من كل شيء، وربما تكون السلاح الوحيد المتاح في الوقت الحالي، لأنه لن يكون لدينا أي أدوية لهذا الفيروس في المستقبل القريب".
ضباط شرطة يرتدون كمامات
وبصرف النظر عن إجراءات الوقاية، فإن كيفية تعامل السلطات مع الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس أمر بالغ الأهمية.

ويقول إيستون: "الجانب الآخر هو تحديد الأشخاص المصابين في أسرع وقت ممكن حتى يمكن مساعدتهم، والتعامل معهم بشكل مثالي بطريقة تقلل من احتمال انتشار العدوى".

ولحسن الحظ، ففي أعقاب التفشي السابق لفيروس "سارس" اتخذت إجراءات على الصعيد الدولي لمكافحة الفيروس.

ويشير إيستون: "لقد رأينا ذلك عدة مرات، لذلك تتخذ بعض التدابير، وعندما يكون من الضروري اتخاذ قرار، يتخذ بشكل أسرع".

ويأمل الوسط الطبي في جميع أنحاء العالم في أن تساعد الدروس المستفادة من التفشي السابق لفيروسات مماثلة لـ"كورونا" في التعامل مع الفيروس الحالي وأي حالات تفشي أخرى مستقبلية.
المصر bbc
مقبول مرفوض
0
2020/03/26 - 03:56
3 | must
suggestion
la prochaine fois cultiver des virus avec des gants et des masques Merci pour épargner des VIES
مقبول مرفوض
0
2020/03/26 - 11:03
4 | فهمي
همس
هذا بمثابة قرصة أذن لجشع العولمة الفكرية والإقتصادية من كثلة سكنية تقدر بمليار وخمسمئةألف نسمة هي بداية تصدرها العالم قبل سنة 2049.
مقبول مرفوض
0
2020/03/29 - 12:00
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع