الرئيسية | دولية | “الواقي الذكري” يتسبب في التحقيق مع سفير فرنسي بالشرق الأوسط

“الواقي الذكري” يتسبب في التحقيق مع سفير فرنسي بالشرق الأوسط

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
“الواقي الذكري” يتسبب في التحقيق مع سفير فرنسي بالشرق الأوسط
 

يخضع سفير فرنسي للتحقيق بتهمة ممارسة علاقة حميمية مع امرأة من دون أن يرتدي الواقي الذكري، حيث قالت السيدة، البالغة من العمر 30 عاما، إنها أبلغت الشرطة بأنها أمضت جزءً من الليل في منزل السفير (44 عاما)، والذي التقت به عبر موقع مواعدة.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن مصدر قريب من التحقيق: "لقد التقيا عدة مرات دون أي علاقات جنسية. في ذلك المساء، مارسا الجنس بالتراضي".

وتأكيدا لما ورد في مجلة "لو بوينت" الفرنسية، أضاف المصدر: "طلبت منه استخدام واقي ذكري، لكنها أدركت خلال الفعل أن الرجل لم يكن يرتديه"، وقدمت المرأة شكواها بعد ثلاثة أيام، ولم يذكر المصدر اسم السفير، فيما اكتفت "لو بوينت" بالقول إنه مقيم في الشرق الأوسط.

ويُعرِّف القانون الفرنسي الاغتصاب بأنه "أي إيلاج جنسي … يُرتكب ضد شخص آخر عن طريق العنف أو القوة أو التهديد أو المفاجأة".

ولكن لا يوجد اجتهاد قانوني واضح لـ "التخفي"، أي عندما يزيل الرجل الواقي الذكري أثناء ممارسة الجنس مع شريك يطلب منه ارتداء الواقي.

ويمكن أن يعرضه هذا الإجراء لفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز"، أو غيره من الأمراض المنقولة جنسيا، كما أن المرأة قد تحمل نتيجة ذلك.

وفي يناير 2017، أصدرت محكمة في لوزان بسويسرا حكما بالسجن لمدة 12 شهرا مع وقف التنفيذ على رجل فرنسي بعد إدانته بارتكاب "اغتصاب" لخلعه الواقي الذكري دون إخبار شريكته.

بعد بضعة أشهر، أيد الحكم في الاستئناف، لكن المحكمة خفضت التهمة إلى "فعل جنسي يرتكب ضد شخص غير قادر على تمييزه أو مقاومته".

مجموع المشاهدات: 6370 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة