"البوليساريو" تواصل استفزازاتها بمعبر "الكركرات" والأمم المتحدة تدخل على الخط
أخبارنا المغربية ــ الرباط
جدد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، الإعراب عن “قلقه” إزاء استفزازات البوليساريو وانتهاكاتها للاتفاقات العسكرية في الصحراء، وأمر الحركة الانفصالية باحترام “التزاماتها” التي قطعتها في هذا الصدد أمام المبعوث الشخصي السابق للأمين العام للأمم المتحدة، هورست كوهلر.
وجدد مجلس الأمن التأكيد، في قراره رقم 2548، على “أهمية الاحترام الكامل لمقتضيات هذه الاتفاقات من أجل الحفاظ على زخم العملية السياسية في الصحراء”، مستحضرا الالتزامات التي قدمتها البوليساريو للمبعوث السابق، بالانسحاب الكامل من المنطقة العازلة بالكركرات وعدم القيام بأي نشاط استفزازي ومزعزع للاستقرار في المنطقة شرق منظومة الدفاع في الصحراء المغربية.
وأكد المجلس أيضا أن “الاتفاقات العسكرية المبرمة مع بعثة المينورسو بشأن وقف إطلاق النار يتعين أن تحترم بشكل تام”، داعيا الأطراف إلى “الالتزام الكامل بها، والوفاء بالتزاماتها تجاه المبعوث الشخصي السابق، و”الامتناع عن أي عمل من شأنه تقويض المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة، أو زعزعة استقرار الوضع في الصحراء”.
وكان مجلس الأمن قد أعرب في قراره رقم 2414، الذي تم اعتماده في أبريل 2018، عن “قلقه” من تواجد البوليساريو في المنطقة العازلة بالكركرات، وأمرها بـ “مغادرتها فورا”. كما أعرب المجلس عن “قلقه” من أن البوليساريو تخطط لنقل “بنياتها الإدارية” المزعومة إلى شرق منظومة الدفاع وأمرها بـالكف” عن مثل هذه الأفعال المزعزعة للاستقرار”.
وفي جميع القرارات اللاحقة، بما في ذلك القرار الذي تمت المصادقة عليه اليوم الجمعة، أمر مجلس الأمن البوليساريو، بلغة لا لبس فيها، بالوقف الفوري لأنشطتها المستفزة في الكركرات وشرق منظومة الدفاع في الصحراء المغربية.
ومنذ عام 2017، ومؤخرا في 21 أكتوبر 2020، أمر الأمين العام للأمم المتحدة، من خلال متحدثه الرسمي، البوليساريو بعدم إعاقة حركة المرور المدنية والتجارية في الكركرات وعدم القيام بأي إجراء من شأنه أن يغير الوضع القائم”.
ويشكل القرار رقم 2548 بذلك أمرا واضحا وصارما من مجلس الأمن إلى البوليساريو، التي تتصرف كـ “قطاع الطرق”، لوضع حد وبشكل فوري لاستفزازاتها في الكركرات وشرق منظومة الدفاع في الصحراء المغربية، والتي تنتهك وقف إطلاق النار والاتفاقات العسكرية وقرارات مجلس الأمن وتهدد السلم والأمن الإقليميين وتقوض العملية السياسية الأممية.
وبالإضافة إلى ذلك، رحب مجلس الأمن في هذا القرار بالملاحظة التي أبداها الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره بتاريخ 23 شتنبر 2020، والتي أكد فيها أن الوضع في الصحراء المغربية ما يزال متسما بـ “الهدوء”، مفندا، مرة أخرى، المزاعم المضللة للانفصاليين بشأن الوضع في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
زعطوط
بزبال
راه قلنا ليكم عطيهم طريحة قطعها ضبرا تبرا
احمد
لاحول ولا قوة الا بالله
خاص مجلس الأمن والامم المتحدة يساليو هاذ الصداع مع هاذ ربعة القيوش، كون دار فيهم المغرب راسو كون محاهم وصبرنا بزااااااف انا بعد داروا لي الغدايد. الإنسان كتجي توقف غير قدام الدار عندو كيتبرزط ووحدين جايين هاجمين على دولة عريقة وكيقلعوا فالطريق حتى الملابس للي لابسين بين غير ديال الصدقة هالحمر هالصفر هالخضر وواقفين وجها لوجه أمام القوات المسلحة الله ينعل لمايحشم.
يوسف
المملكة المغربية
دابا هادو واش كايظنو الا رجعو الحرب غايربحو أوهام في أوهام و مضيعة للوقت لن أقول ترهات زعما المغرب غايطحنو ﻷنها مثل هذه الحروب تكون سوى عملية كر و فر لأنها ليس في مواجهة مباشرة ستكون حرب استنزاف ليس إلا قادة البوليزبال تريد فقط مزيد من المعونات لضخها في حساباتهم البنكية و الدفع بالشباب لحمل السلاح و إلهائه عن الوضعية الكارثية بالمخيمات ماذا لو قبلوا مقترح الحكم الذاتي كون شحال هادي خدامين على راسهوم و لكن السوية اللي بين المغرب و الانفصاليين هي الجزائر الله يهدي ماخلق
ادريس التازي
البوليزاريو
لقد ظل المغرب دائما ينهج سياسة ضبط النفس أمام الاستفزازات المتكررة لعصابة الوليزاريو ومن يحركها من جنرالات عصابة العسكر بالجزائر أمام انظار العالم فعاثوا فسادا في الكركرات من اغلاق المعبر ونهب واتلاف السلع واهانة السائقين وهو ما يتنافى و القانون الدولي ان المغرب لن يظل مكتوف الأيدي وقد طفح الكيل وقد اعذر من أنذر فليتحملوا مسؤولياتهم
يوسف بن تاشفين
عصابة البولي زاريو
مجلس الأمن يدعو قطاع الطرق بإنهاء تسيبهم!!! هذا الكلام يليق بشعب ودولة ولا يفيد في شيئ اذا كان الخطاب موجها لعصابة. يجب على المغرب ان يدفع هذه العصابة لمزيد من الاستهتار وان يتدخل في الوقت المناسب لسحق هذه الحشرات المضرة.