في إشارة ضمنية مضحكة للمغرب...النظام الجزائري يواصل نهج سياسة النعامة ويتهم "أطرافا خارجية معادية" بتحريك الاحتجاجات الشعبية
أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
واصل المسؤولون الجزائريون السير على نفس المنوال، كلما وجه إليهم سؤال حول الحراك الشعبي المستعر بالبلاد منذ عدة أشهر، رافضين استيعاب الدرس وأخذ العبرة من أنظمة ديكتاتورية أخرى كان مصيرها الزوال في العشرية الماضية.
فقد اتهم وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الجزائرية، عمار بلحيمر، اليوم، "أطرافا خارجية باستعمال الحراك الجديد كوسيلة في حربها على الجزائر"، في إشارة على ما يبدو إلى المغرب، والذي أصبح الشماعة التي يحاول النظام العسكري تعليق فشله عليها.
وقال عمار بلحيمر لجريدة "الموعد"، إن "الدولة الجزائرية تعمل على توعية المنساقين دون وعي وراء هذه الدعوات"، مشيرا إلى أن "هذه الأطراف الخارجية تلجأ لوسائل قذرة، وأن هذه الأساليب أصبحت مكشوفة"، لافتا إلى أن ما أسماه الإعلام الوطني "يقوم بدوره على أكمل وجه".
وفي إطار الحديث عن الانتخابات التشريعية المزمع عقدها خلال شهر يونيو، أفاد بلحيمر بأنه قد تم تقديم كل التسهيلات والضمانات لفتح المجال أمام النخب السياسية الجديدة وأن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات من شأنها ضمان نزاهة وشفافية هذا الاستحقاق".

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد المذكوري
الجار الحسود والحقود.
لن يغير النظام الجزائري مطلقا تعاطيه مع واقع الإحتجاجات المستمرة وسيظل على عادته في توجيه سهام الحقد والغبن والحسد لجاره المغرب وسيواظب على إتهامه بالوقوف وراء فتنة الحراك، ما جرى في ليبيا وتونس بسقوط الأنظمة الديكتاتورية لن يكون درسا للعسكر الجزائري، فقط بالقوة سيزول الفساد، أما أسلوب الحوار وحسن الجوار فلن ينفع بتاتا مع جار أعماه الحسد. على المغرب أن يستعد لكل الإحتمالات فالعسكر يعتبر الصحراء المغربية جزءا من أراضيه المستعمرة ويوظف البوليساريو كمظلة للإختباء أما الواقع فقد عرته الولايات المتحدة بإعترافها الصريح بمغربية الصحراء.