الرئيسية | دولية | في أقل من 5 أيام...رئيس جزائري أسبق آخر يفارق الحياة

في أقل من 5 أيام...رئيس جزائري أسبق آخر يفارق الحياة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عبد القادر بنصالح رفقة بوتفليقة عبد القادر بنصالح رفقة بوتفليقة
 

توفي فجر اليوم الأربعاء رئيس الدولة الجزائري السابق، ورئيس مجلس الأمة السابق، عبد القادر بن صالح عن عمر ناهز 80 سنة، حسب بيان رئاسة الجمهورية، وسيوارى الثرى غدا بعد صلاة الظهر بمقبرة العالية بالعاصمة، وفق نفس المصدر.

ونشر مجلس الأمة بيانا أعلن فيه وفاة بن صالح جاء فيه: “ينعي مجلس الأمة إلى الأمة والشعب الجزائري وفاة رئيس الدولـة الأسبق ورئيس مجلس الأمـــــة السابق، المجاهد عبد القادر بن صالح، الذي وافته المنية صباح اليوم الأربعاء 22 سبتمبر 2021”.

وشغل الراحل منصب رئيس الدولة خلال الفترة ما بين 9 أبريل 2019، وحتى 19 دجنبر 2019 بعد استقالة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط الحراك الشعبي الذي عرفته الجزائر في 22 فيفري 2019، بعدما كان يشغل منصب رئيس مجلس الأمة، وينص الدستور الجزائري في مادته 102 على تولي رئيس المجلس رئاسة الدولة في حالة شغور منصب رئيس الجمهورية لمدة 90 يوما.

ولد الراحل في 24 نونبر 1941 ببلدة فلاوسن التابعة لمحافظة تلمسان، قبل أن يلتحق بصفوف جيش التحرير الوطني وهو لم يتجاوز السن 18 من العمر، وبعد الاستقلال عمل صحافيا بجرائد الشعب والمجاهد والجمهورية، قبل أن يلتحق بالعمل الدبلوماسي أين عمل بسفارتي الجزائر بمصر ولبنان إلى غاية سنة 1974، حيث عين مديرا لصحيفة الشعب وهو المنصب الذي شغله إلى غاية 1977، ليصبح بعدها نائبا في البرلمان عن محافظة تلمسان إلى سنة 1989.

وفي نفس السنة عاد إلى العمل الدبلوماسي إثر تعيينه في منصب سفير الجزائر لدى المملكة العربية السعودية حتى سنة 1993.

وفي سنة 1994 عين على رأس المجلس الوطني الانتقالي بعد حل المجلس الشعبي الوطني، بسبب توقيف المسار الانتخابي في الجزائر، إلى غاية 1997، وعلى إثر الانتخابات البرلمانية التي أجريت في نفس السنة انتخب على رأس البرلمان الجزائري إلى غاية 2002 حين استقال من عضوية البرلمان، ليتم تعيينه بمجلس الأمة في الثلث الرئاسي، بعدها تقلد منصب رئيس المجلس وجددت الثقة فيه لست مرات، وشغل أيضا منصب الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي “الأرندي” ما بين 2013-2015. 

ورحل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح بعد خمسة أيام من وفاة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

مجموع المشاهدات: 29886 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (8 تعليق)

1 | صحراوي الزاك
تحت المجهر
مات رؤاساء الجزاير و بقيت الصحراء مغربية سيموت شنقريحة قريبا ثم هذاك لي اسموا راك فهمتوا حتى هو و تبقى راية الحمراء خالدة على تراب الصحراء
مقبول مرفوض
35
2021/09/22 - 12:09
2 | azouz
تركة الاستعمار
العقبة لباقي الحاقدين والأغبياء لتستريح منهم الجزائر و المغرب
مقبول مرفوض
29
2021/09/22 - 12:43
3 | nor
[email protected]
ان لي الله و ان اليه راجعون كل نفس ذائقة الموت
مقبول مرفوض
3
2021/09/22 - 01:58
4 | Ahmed
الى تعليق رقم 2
الى تعليق 2 سيموت الأغبياء ويتولى أغبى منهم لأن العداء للمغرب يسري في دم الجزائريين وتقليد المسؤولية في الجزائر مشروط بكره المغرب سنعاني من هدا الجار مدى الحياة لكن يتوجب على المغرب أن يوحد الصفوف ويرتكز على التنمية والديموقراطية هو السلاح الوحيد لمواجهة خطر العسكر ونتمنى أن يبقى العسكر جاثما على صدورهم لأن حكم العسكر لا يزيد للدول التي يحكمها إلا الخطوات الى الوراء
مقبول مرفوض
4
2021/09/22 - 02:49
5 | سيموح
ولازالت الصحراء في المغرب
اصبحت الجارة الشقيقة جمهورية المقابر. واحد تلو الاخر .والاشكالية ان المغرب لا يزال في صحرائه والصحراء في مغربها
مقبول مرفوض
0
2021/09/22 - 04:36
6 | Mمتتبع
الما والشطابا....
كيفكرني هاد الدرديبا ديال الرءاساء ديال الجزاءر بحال النهاية ديال الاتحاد السوفياتي.بريجنيف،تبعو اتشيرينينكو،وتبعهم غورباتشوف وتبعهم الانهيار....انشاء الله انهيار الجزاءر قريب....
مقبول مرفوض
0
2021/09/22 - 04:47
7 | منال
إن للله وإن إليه راجعون
الموت حق وهذه هي الدنيا رحمهم الله
مقبول مرفوض
1
2021/09/22 - 11:23
8 | عبد الله
جوقة الحسرافة
اصبحوا يتساقطون كاسنان رجل طعن في السن. الدور علي شنطريحة. تم تبون. تم لعمامرة. الي ان تتنقي الجزائر من خبث. بقايا الاستعمار اذناب الخونة العاقدين. كل الدول غيرت سياساتها واصبحت تعيش علي سياسات حسن الةوار وحسن التعاون بينها الا العصابة الَتسلطة علي الشعب الجزائري. فرنسا والمانيا عاشتا حروب قوية ونزاعات كثيرة لا زالت جروحها الي الان لم تدتام ورغم دالك نبدوا العنف وسيوا الحقد فيما بينهم واسسوا التعاون وتفاهموا علي ان الماضي فات واجتَمعوا علي الحاضر والمستقبل. لكن دوي العقول المتحجرة الدين في قلوبهم مرض زادهم الله مرضا الي ان يموتوا وفي قلوبهم غصة المغرب تحز فيهم السلام. عاس المغرب شاَمخا بلا خاطر تبون لعمامرة الكلب الذي جاء من اجل بث الفتنة ومعاكسة المغرب تم شنطريحة البوال. وكلهم لعنة الله عليهم. ويحي المغرب بملكه وشبابه وجيشه المغوار الدي يقلن الاعداء دائما هزائم ويردهم صاغرين يجرون اذيالهم خائبين. دون ان ننسي الديوتي الكبير بنسديرة ان نقلز له الاصبع التالت بين الخمسة.
مقبول مرفوض
0
2021/09/23 - 01:20
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة