من السجن إلى المجلس الأعلى للأمن...فضائح الجارة الشرقية تتوالى بعد حضور جنرالين "فاسدان" لاجتماع رفيع مستوى

من السجن إلى المجلس الأعلى للأمن...فضائح الجارة الشرقية تتوالى بعد حضور جنرالين "فاسدان" لاجتماع رفيع مستوى

أخبارنا المغربية : محمد الميموني

قام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أول أمس الأربعاء، بترؤس اجتماع للمجلس الأعلى للأمن، حيث خصص (طبعا) للتطرق إلى موضوع الصراع مع المغرب، لاسيما بعد الانتصارات المتتالية التي حققتها المملكة في قضية الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وحسب ما نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، فإن الاجتماع عرف حضور جنرالين من عهد الرئيس السابق والذي تمت الاطاحة به، وهما الجنرال حسان والجنرال مهنا، إذ أن المفارقة تتجلى في كون المعنيان بالأمر كانا قبل مدة قليلة يقبعان في السجن بسبب قضايا فساد كبيرة تورطا فيها، مما يؤكد بالملموس أن تغيير بوتفليقة بتبون لم يكن سوى محاولة ذر الرماد في عيون الشعب الجزائري، لكون النظام العسكري الحاكم لازال هو نفسه. 

هذا وقد تداول العديد من النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، صورة ظهر فيها كل من حسان ومهنا حاضرين ببذلتهما العسكرية، مستغربين -النشطاء- كيف يمكن لشخص مدان في قضايا فساد، وشخص مدان بتهمة تتعلق بثروته المشبوهة، أن يعودا لمزاولة مهامهما كأن شيئا لم يكن.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

خليف

الجزاءر

تعليق 1

في الجزائر كل شيء مباح و لا وجود لشيء اسمه القانون او الديمقراطية او المنطق لان هذا النظام دخل في دوامة و فقد السيطرة في اتخاذ قرارات عاقلة و منطقية ،لان النظام اصبح كله فساد و لا وجود للمعقول بين مكونات النظام لانه يعتمد على تسيير رجل الظل اسمه ماجد و الضحية هو الشعب المغلوب على امره

16

امير

امير

تعليق 2

لا غرابة ،هو منطق العصابات، كل واحد خائف من الاخر ، و لانهم كلهم عبدة المال والجاه والسلطة، فهم ممسكون بايديهم بالسكك حتى لا يسقط عليهم جميعا، ويتعاركون بالارجل، يتصالحون في حذر لضرب آخرين ، وآخرين يردون بتحالفات مؤقتة.

لحسن

رأي

تعليق 3

اعتقد ان عقيدة الجنرالات في الجزائر كل التهم تسقط عنك بعدائك للمغرب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.