بعدما عرى فضائحهم...نظام العسكر يحاول إسكات علبة أسرار "القايد صالح" ويصدر حكما بالإعدام في حقه

بعدما عرى فضائحهم...نظام العسكر يحاول إسكات علبة أسرار "القايد صالح" ويصدر حكما بالإعدام في حقه

أفادت صحيفة "الوطن" الجزائرية، بأن المحكمة العسكرية أصدرت حكما بالإعدام في حق قرميط بونويرة، الذي شغل منصب سكرتير قائد أركان الجيش الراحل أحمد قايد صالح.

ووفقا للصحيفة الصادرة باللغة الفرنسية، فإن المحكمة العسكرية بمحافظة البليدة قضت بالحكم يوم الاثنين الماضي.

وحكمت المحكمة ذاتها بالمؤبد على كل من قائد الدرك الفار، غالي بلقصير، والدبلوماسي السابق المقيم في لندن محمد العربي زيتوت، وهو عضو في حركة "رشاد" التي أدرجتها السلطات الجزائرية ضمن قوائم الإرهاب.

وتوبع المتهمون بتهم تتعلق بالخيانة العظمى وإفشاء أسرار من شأنها الإضرار بمصالح الدولة.

يذكر أن بلقصير محل بحث من طرف الإنتربول بعد إصدار القضاء الجزائري مذكرة توقيف في حقه، كما جردته المحكمة العسكرية في قضية سابقة من رتبة جنرال، فيما يستفيد الدبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت من اللجوء السياسي في بريطانيا منذ سنوات.

أما بونويرة، فقد تسلمته الجزائر من تركيا السنة الماضية.

 

 


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

يونس

حكم انتقامي

تعليق 1

في الجزائر كل شيئ ممكن، حسب تغير موازين القوى بين التيارات المتناحرة في الجيش الجزائري، فرق كبير بين الجزائر و المغرب، يكفي ان اذكر ان المذعو بوخنونة لما تم تسليمه الى المغرب، حكم عليه بسنتين سجنا

المنصوري

لا لاعدام قرميط

تعليق 2

سفك الدماء أعيت الاخوة الجزائريين،كفى من غطرسة العساكر.فليتحرك الشارع الجزائري لمنع الطغاة من تنفيذ القتل الذي يعد سلوكا شنقريحيا بامتياز.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.