الرئيسية | دولية | زيارة المبعوث الأممي لتندوف فضحت خلافات قيادات المرتزقة وصراعهم لإرضاء "شنقريحة"

زيارة المبعوث الأممي لتندوف فضحت خلافات قيادات المرتزقة وصراعهم لإرضاء "شنقريحة"

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
زيارة المبعوث الأممي لتندوف فضحت خلافات قيادات المرتزقة وصراعهم لإرضاء "شنقريحة"
 

أخبارنا المغريية - محمد اسليم 

يبدو أن زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستيفان دي ميستورا، إلى تندوف منتصف الشهر الجاري، فضحت الخلافات العميقة لقيادات البوليساريو وصراع هاته القيادات لنيل رضى رئيس أركان الجيش الجزائري "سعيد شنقريحة" والدخول بالتالي للائحة الخلفاء المحتملين لزعيم الجبهة الحالي إبراهيم غالي. 

مجلة “جون أفريك” الفرنسية، وتحت عنوان: الصحراء.. البوليساريو والهروب الكبير إلى الأمام، كشفت أن قادة البوليساريو باتوا يواجهون صعوبة في الاتفاق على موقف رسمي في مواجهة الأمم المتحدة، موردة هنا موقف سيدي محمد عمار، ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحافي من المخيمات عقده ساعات فقط على وصول دي ميستورا، والذي رفض خيار الاستفتاء، معتبرا أن البوليساريو “لم تعد تعتبر استفتاء تقرير المصير حلا محتملا"، وهو موقف يتناقض جملة وتفصيلا مع موقف قيادي آخر بالجبهة هو عبد القادر طالب عمر، ممثل البوليساريو في الجزائر، الذي أشاد بمزايا خيار الاستفتاء، معتبرا أنه “الحل الوحيد المرجح لحل كل المشاكل”.

من جانبه إبراهيم غالي رئيس الجبهة، وخلال لقائه بالمبعوث الأممي يوم 16 من الشهر الجاري، أي يوما واحدا فقط على اللقاء الصحفي المذكور، جدد استعداد جبهته الإنخراط في عملية المحادثات تحت رعاية الأمم المتحدة  ودعمه لأي عملية سلمية تقود نحو ممارسة حق تقرير المصير.

تداخل في المواقف، فسره متتبعون بينهم بشير الدخيل، أحد مؤسسي البوليساريو الذين تركوها منذ مدة بـ”سياسة استعراضية”. المتتبعون اعتبروا كذلك أن هناك سباقا مستعرا لنيل رضى رئيس أركان الجيش الجزائري سعيد شنقريحة، والدخول بالتالي لائحة الخلفاء المحتملين لإبراهيم غالي، من خلال الإعلان عن مواقف قمة في "العداء" للمغرب، مذكرين بعبد الله لحبيب الذي توفي متأثرا بكوفيد-19 في غشت الماضي، والذي دعا إلى تمديد الكفاح المسلح، وعبد القادر طالب عمر، الذي أعلن أن الحرب لن تتوقف ضد المغرب، ومحمد الأمين ولد البوهالي، رئيس ميليشيات الاحتياط، الذي يدعو إلى “رد أقوى” ضد المغرب، وكلها مواقف تأتي بعيدا عن مطالب عموم المحتجزين   بالمخيمات والمنادية بالسلام، لترتفع ضد بعضها صيحات الاستهجان.. لكن رضى شنقريحة وخلافة القيادة الحالية أهم بالنسبة لهؤلاء من التفاعل بإيجابية مع مطالب الجماهير الصحراوية. 

 
مجموع المشاهدات: 8685 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 تعليق)

1 | Hicham ben taieb
غريب
شنقريحة او بوال الاركان او ما يسمى بدرووبي العسكر اصبح المتحكم فالرئاسة .. المشكل انه ماعندو اي خبرة سياسية ولا اقتصادية و لا ديبلوماسية.. المهم انه قريبا سيبعث البلاد لقسم الانعاش .. المغرب لم تخسر عليهم ولا سنتيم واحد.. عطاتهم العصيرةالبااارض ..
مقبول مرفوض
6
2022/01/23 - 10:45
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة