هل اصطفّت نواكشوط إلى جانب الرباط بمصادقتها على "معاهدة الصداقة" مع مدريد؟
أخبارنا المغربية- ياسين أوشن
صادقت موريتانيا، يوم الأربعاء الأخير، على معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة مع إسبانيا منذ سنة 2008، وفق ما أورده موقع "أفريك".
وجاءت هذه المصادقة، حسب المصدر عينه، بعدما علقت الجزائر معاهدة الصداقة مع إسبانيا الموقعة بين البلدين منذ عام 2002، بسبب تغيير موقفها من قضية الصحراء المغربية ودعمها مقترح الحكم الذاتي.
"ويُتوقع أن يثير هذا المستجد السياسي بين نواكشوط ومدريد حفيظة الجارة الشرقية"، يردف الموقع المذكور قبل أن يضيف أن "القرار الموريتاني جاء بعد زهاء أسبوع من قرار الجزائر تعليق معاهدة الصداقة مع إسبانيا بفعل موقفها من مغربية الصحراء".
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي اصطّف إلى جانب الجارة الشمالية، عقب الموقف الجزائري الأخير تجاه إسبانيا، محذرا إياها من نهج سياسة التصعيد بعدما اعترفت مدريد بجدية وواقعية ومصداقية الحكم الذاتي لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي وافتخر
لا يصح الا الصحيح
انا احيي فخامة الرئيس ولد الغزواني على سياسته و َتعامله مع كل الدول وخاصة دول الجوار... التعامل بثبات ورزانة وهاذا يصب في مصلحة الشعب الموريتاني الشقيق ومصلحة البلاد والمنطقة...
جلال
موريتانيا دولة المستقلة هذا شأنها الداخلي
موريتانيا دولة المستقلة من حقها انتخب القرارات السيادية الخاصة بيها بدون الوصاية من أحد هذا شأنها ليس مطلوب موريتانيا أن تقف إلى جانب المغرب مطلوب موريتانيا تقف دور الحياد الإيجابي لم تقف مع المغرب لم تقف الجزائر البوليساريو تنحاز لهما تقيم العلاقات الشراكة والتعاون مع المغرب موريتانيا تعرف أين تقع مصالحها