توافد مشاهير العالم على مدينة "مراكش" يحرك أحقاد نظام "الكابرانات" ويدفعه إلى اللجوء إلى أساليب "خبيثة"

توافد مشاهير العالم على مدينة "مراكش" يحرك أحقاد نظام "الكابرانات" ويدفعه إلى اللجوء إلى أساليب "خبيثة"

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

شن الذباب الإلكتروني الجزائري بمعية وسائل إعلام موالية لنظام العسكر، هجمات شرسة على بعض نجوم منتخب الجارة الشرقية، بسبب اختيارهم مدينة مراكش لقضاء إجازتهم الصيفية، على غرار عدد كبير من النجوم العالميين في مجالات مختلفة، توافد تباعا خلال الأيام  الماضية على عاصمة النخيل.

ولم يكف "الكابرانات" طوال الأيام الماضية، عن تسخير أبواقهم المأجورة، من أجل الضغط بقوة على بعض لاعبي "الخضر"، من قبيل "رياض محرز" و "إسلام سليماني".. قصد إجبارهم على مغادرة المغرب، خاصة بعد أن تزامن تواجدهم بـ"مراكش" مع توافد عدد مهم من مشاهير الفن والرياضة على هذه المدينة الساحرة ذات الصيت العالمي.

واعتبرت "أبواق الكابرانات" أن زيارة نجوم المنتخب الجزائري لمراكش، "خيانة عظمى" لبلدهم، مشيرة إلى أن هذه الخطوة، هي بمثابة "دعاية مجانية" للسياحة المغربية، بالنظر للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها "محرز".

وفي مقابل ذلك، استغرب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، هذه الهجمة الشرسة التي شنها الذباب "الجزائري" ضد لاعبين هم في الأصل أحرار في خياراتهم وقراراتهم المرتبطة بحياتهم الخاصة، مؤكدين أن مدينة مراكش بتاريخها الكبير وثراتها الشهير وسحرها الأخاذ، كانت على مر الزمان قبلة خاصة لمشاهير العالم من مختلف المشارب والمجالات، وأنها لم ولن تكون في حاجة لأي كان حتى يدعم صورتها السياحية العالمية.

وفي ذات الصدد قال (محمد.ك): "حنا كنقولو حتى قط ما كيهرب من دار العرس"، في إشارة منه إلى أن الجزائر مطالبة بالاشتغال بجد لدعم سياحتها المحلية، حتى تصبح بدورها قبلة مفضلة لمشاهير العالم. 

ومن جانبه، قال (كمال.م): "الذي حرك حقد وكراهية حكام الجارة الشرقية، هو خوفهم من التأثير الذي ستخلفه صور لاعبيهم وهم يبرزون حجم الفروق الشاسعة بين المغرب والجزائر"، مشيرا إلى أن أكثر ما يغيظ "الكابرانات" هي التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة الشريفة، في مقابل الوضع المزري الذي تتخبط فيه الجزائر على جميع الأصعدة، رغم كل مقدراتها وخيراتها الضخمة التي لا يستفيد منها المواطن المغلوب على أمره.


التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محرز

راه عند خوالو

تعليق 1

اللاعب الخلوق رياض محرز من أم مغربية وأب جزائري ...له كامل الحرية في زيارة أخواله وبلده الثاني ...كما للآخرين الحرية في زيارة المغرب ....أما جيران السوء وذبابهم فنقول لهم موتوا بغيظكم.

67

للسياحة

السياحة

تعليق 2

يااخوتنا في الجزائر! والله إنكم اقرب شعب الى قلوب المغاربة. وإنك لو فتحتم ابوب بلدكم لجاءكم إخوانكم المغاربة حبا في كل طباعكم زيادة عن التشابه الكبير بين الاخوة في الخرطتين. إنكم تضيعون زمنكم في خصومة طرفها واحد. تعقلوا تعقلوا تعقلوا تعقلوا تعقلوا تعقلوا تعقلوا تعقلوا....

15

نجيب عبد المجيد.

كفى حقدا وظلما..

تعليق 3

السلام عليكم. بخصوص زيارة الاخوان الرياضين االبارزين في كرة القدم ضمن المتخب الجزاءري تعتبر ريارة عادية تدخل في اطار الامور الشخصية. ومن يريد منع مثل هذه الزيارات يعتبر ظالما . سمعت ان محرز جاء الى المغرب عند اخواله وقام بضيافة اصدقاءه غزا ل واسلام سليماني . ومدينة مراكش يزورها الكثير من المشاهير خصوصا شهر مارس لانهم يعرفون مراكش من بين اجمل الاماكن السياحية شيء معروف..وشكرا للمعلق الرياضي علي بن الشيخ الذي لا يخاف في البلاطو ويصرح بالحقيقة ويقول من حق محرز وغزال واسلام زيارة مراكش ليس هناك مانع. ٨

11

مراكشي

الحقيقة

تعليق 4

مرحبا باخواننا الجزائريين... الشعب المغربي والشعب الجزائري أخوة ولا دخل للكابرانات في هاذا...

11

مراقب

الله اهديهم

تعليق 5

اهلا وسهلا بكل عربي مسلم مراكش ياالكابرانات ليست في حاجة الى الاشهار لو توفرت كل المقومات والفنادق والنظافة والاكل في الجزائر لذهبوا اليها ما الفرق بين تونس والمغرب ،العيب في الكابرانات ومتدخل السياحة في السياسة

Said

تعارف

تعليق 6

أقترح على مسؤولي المدينة الرائعة تنظيم حفل للقاء المشاهير العالمية والتعارف فيما بينهم وذلك في مختلف المجالات. مزيدا من التألق لمراكشنا الحمراء الحبيبة

مغربي

مرحبا بالجميع

تعليق 7

ارض المملكة المغربية مضيافة، أهلها كرماء مع الجميع، نرحب بأي شخص جاء لأجل السياحة، من جميع الدول و الديانات، لكننا متيقضون من الحاقدين زارعي الفتنة و نحن لهم بالمرصاد.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.