نهاية أسطورة "المناطق المحررة".. لماذا لم يلتق "دي ميستورا" قادة البوليساريو بالمنطقة العازلة؟

نهاية أسطورة "المناطق المحررة".. لماذا لم يلتق "دي ميستورا" قادة البوليساريو بالمنطقة العازلة؟

أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

في إطار مهامه كمبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، أجرى ستيفان دي ميستورا مباحثات مع زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، حيث جرى اللقاء بمقر قيادة الجبهة بالرابوني الواقعة بمنطقة تندوف الجزائرية.

اللافت للانتباه هذه المرة هو فشل مرتزقة الجبهة، وداعمتهم الجزائر، في إجراء اللقاء بتفاريتي المتواجدة بالمنطقة العازلة، والتي يروجون على أنها "منطقة محررة"، كما حدث في زيارات أخرى للمبعوث الأممي السابق.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا التغيير كان اضطراريا ويرجع لسببين لا ثالث لهما، الأول عدم تساهل القوات المسلحة الملكية، منذ عملية تطهير الكركرات، مع أي تحرك لمرتزقة البوليساريو داخل المنطقة العازلة، حيث أصبحت الدرونات المغربية تصطاد كل من سولت له نفسه اختراقها، وبالتالي فمن المستحيل مغامرة قادة البوليساريو بأرواحهم من أجل التقاط بعض الصور قصد استعمالها إعلاميا لا أقل ولا أكثر. والسبب الثاني راجع إلى عدم رغبة دي ميستورا في إثارة غضب المغرب، خاصة وأن الأمم المتحدة لا تعترف بأي تواجد للمرتزقة بالمنطقة العازلة، الخاضعة للمراقبة المينورسو.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد العزيز

عبد الكريم

تعليق 1

شعارنا الله الوطن الملك والعز والنصر ومغربي وأفتخر

ملاحظ

الايام

تعليق 2

سترون في المستقبل كيف ستصبح عصابة البوزاريو شوكة في حلق الجزائر تنازعها السيادة على حكم البلاد.الكل يتذكر مافعلته بعض الفصائل الفلسطينية مع الاردن .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.