"الدرونات" الحربية المغربية تبعثر أوراق النظام الجزائري وتُفشل مخطط استغلال البوليساريو في حرب بالوكالة

"الدرونات" الحربية المغربية تبعثر أوراق النظام الجزائري وتُفشل مخطط استغلال البوليساريو في حرب بالوكالة

أخبارنا المغربية- عادل الوزاني

مرة أخرى، أكد المغرب تفوقه على النظام الجزائري في القدرة على التخطيط الجيد على المديين المتوسط والبعيد، واستباق خطوات الجنرالات، مما يجعل مناوراتهم التي تستهدف مصالح المملكة وأمن شعبها، مآلها الفشل.

فمنذ افتعال أزمة إغلاق معبر الكركرات عبر استعمال مرتزقة البوليساريو لقطع الطريق البري الذي يربط بين المغرب وعمقه الإفريقي عبر موريتانيا، أدرك المغرب الخطة التي يعد لها الكابرانات، والتي كانت تنص على إجبار الجيش المغربي على التدخل لطرد قطاع الطرق، واستغلال ذلك لإعلان البوليساريو الحرب على المملكة بحجة خرق بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والعودة إلى تنفيذ عمليات عسكرية خاطفة تكبد المغرب خسائر بشرية ومادية وتزعزع استقراره، وهو ما كان بالفعل، لكن مع فارق جوهري، هو أن الرباط كانت على علم بذلك ومستعدة له.

ففي هذا الصدد، سارعت القوات المسلحة الملكية أولا إلى توسيع الجدار الرملي الدفاعي ليشمل الكركرات أيضا، لمنع استعمال ذلك المنفذ من طرف مرتزقة البوليساريو في عمليات كر وفر، كما تم التنسيق مع الجانب الموريتاني لمنع استغلال ترابها الوطني في شن هجمات على المملكة كما كان يحصل في فترة الحرب، والأهم من ذلك، هو حصول المغرب قبل ذلك بمدة على أحدث التكنولوجيات العسكرية، ونخص بالذكر طائرات الدرون الحربية، التي أصبحت كملك الموت بالنسبة للانفصاليين، وربطها بأنظمة رصد راداري جد متقدمة.

فقد مكنت هذه التطورات الجيش المغربي من قلب قواعد اللعبة رأسا على عقب، حيث عجزت البوليساريو، رغم التدريب المكثف الذي تلقته من قبل الجيش الجزائري والميليشيات الإيرانية، والأسلحة التي حصلت عليها من عرابتها، عن الاقتراب من الجدار الدفاعي المغربي، إذ وبمجرد توغل مرتزقتها داخل المنطقة العازلة، يتم رصدها من طرف الرادارات المغربية، وعلى الفور تتحرك طائرة مسيرة لتحييد العدو، ملحقة به خسائر بشرية جسيمة في لمح البصر، والأهم من ذلك هو الرعب الذي يعشش حاليا في نفوس الانفصاليين بمجرد التفكير في وضع أقدامهم بالمنطقة المذكورة.

المخابرات الجزائرية نفسها، وحسب تقرير نشره موقع "مغرب أنتلجنس"، أبدت تخوفا كبيرا من عزم القوات المسلحة الملكية، اعتبارًا من فبراير المقبل، نشر عدد آخر وغير مسبوق من الطائرات بدون طيار التي حصلت عليها من إسرائيل، في إطار اتفاقية تعاون عسكري شامل بين البلدين، لكون الدرونات الإسرائيلية التي بدأت بالفعل في التحليق فوق الحدود الجزائرية المغربية في العديد من المناطق الحساسة للغاية، تمتلك تكنولوجيا متطورة، وقدرات قتالية لا قِبل لجبهة البوليساريو بها، وبالتالي فإن الرهان على استعمال إرهابيي البوليساريو في حرب بالوكالة على المملكة الشريفة، فشل قبل أن يبدأ.

 


التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Hamouda

استخلاص العبر

تعليق 1

اللهم انصر الأمة المغربية على اعدائها شمالا وجنوبا وشرقاوحتى غربا ولو كانوا بعيدين عنا،اللهم ثبت اقدامم قواتنا المسلحة الملكية وانصرهم نصرا مبينا ،وارنا في الاعداء ضعفهم وزلزل الأرض من تحت اقدامهم.

33

محلل

كيف

تعليق 2

نعم فهنالك عدة ضرون عليهم يقسفون بضرون مغربية بدون طيار في صحراؤ المغربية و شكرا

محمد

الجيش المغربي بالمرصاد.

تعليق 3

العز و النصر لجنود الصحراء لحرار،الوارثين الهيبة و علاوة القدر.

-1

جزائري حر

كفى basta enough

تعليق 4

كفى سءمنا نصف قرن من تبدير ثرواتنا ومقدراتنا على البوليزاريو الا ارهابيين بشهادة القوى العظمى اغلبهم من جنوب الصحراء وخونة لوطنهم كفى لمعادات الاشقاء المغاربة قد تجلت الحقيقة الهاء الشعب بافتعال عدو للتغطية على سوء تسييركم وفسادكم المراركة اتقدموا بخطوات سريعة نحو النمو ونحن نتقهقر كفى بكل لغات العالم

-1

متقاعد

السرطان

تعليق 5

البوليزاريو سوسة تنخر الجسم الجزاءري:سرطان

-1

مروكي

غباء الكابرانات

تعليق 6

الملايير المصروفة على حفنة من الإرهابيين البوليزاريو كان الجزاءريون أولى بها لتنمية بلدهم لو صرفت كما ينبغي لها لكانت الجزاءر احسن من دول الخليج تعنت وغباء وحقد بعض المسيرين يقود البلد للتفتت والانحلال والتفكك طامعين في المحيط الاطلسي ستفقدون البحر الابيض حكمة وتبصر المغاربة وعلو اخلاقهم تمنعهم من المعاملة بالمثل _جمهورية لقبايل_جمهورية الطوارق- لكن وصية الرسول عليه افضل الصلاة والسلام بالجار جعلتهم يتحملون ولن يخزهم الله

-1

حمادي

الدق تم

تعليق 7

شعارنا الله الوطن الملك و وطننا منبت الاحرار و ديننا الاسلام كره من كره و احب من احب: لكل عدو من غدره ما تعودا و عادة جيشنا الحر الدق تم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.