مجلة أمريكية تنشر انتهاكات البوليساريو بتندوف وتؤكد: تدهور أمني غير مسبوق ينتظر المخيمات

مجلة أمريكية تنشر انتهاكات البوليساريو بتندوف وتؤكد: تدهور أمني غير مسبوق ينتظر المخيمات

أخبارنا المغربية ــ ياسين أوشن

"وضع أمني غير مسبوق ينتظر مخيمات تندوف بسبب انتهاكات قادة البوليساريو"؛ هذا ما أوردته المجلة الأمريكية NEWSLOOKS في مقال تحليلي لها بعنوان: "مخيمات البوليساريو تعيش حالة من انعدام الأمن التام".

وزاد المصدر نفسه أن الوضع الأمني المقلق في مخيمات العار "ينذر بظهور واستفحال أنشطة مختلفة، من قبيل الجريمة المنظمة والإرهاب وحالات انعدام الأمن في منطقة الساحل".

الموقع ذاته أشار إلى أن هذا الوضع سببه "اتساع حدة المأزق الأمني في منطقة الساحل، فضلا عن فشل الأمم المتحدة وفرنسا في مهمتهما، وكذلك ضعف دور منظمة الاتحاد الإفريقي".

وتابع المصدر السالف ذكره أن "الوضع الأمني غير المستقر في مخيمات تندوف ساهم في عودة الإرهاب بقوة وتنظيم أكثر، علاوة على ارتفع مستوى الصراعات العرقية والقبلية".

وبشيء من التفاصيل؛ أفادت المجلة المذكورة أنه "عندما أقامت الجزائر مخيمات تندوف في السنوات الأولى من صراعها مع المغرب حول الصحراء، في النصف الأخير من السبعينيات من القرن الماضي؛ نفذت عمليات اختطاف العديد من المواطنين الصحراويين المغاربة من مدن المناطق الجنوبية والجنوب".

ووصف المصدر نفسه عملية نقلهم بـ"القسرية"، ضمنهم "نساء تعرضن للاختطاف، انتهى بهن المطاف بترك أزواجهن وأطفالهن وراءهن"، مشددا على أن "منهن من تزوجن قسرا مرة أخرى؛ وهو الأمر الذي يخالف الأعراف الدولية والدينية".

ولم تفوت NEWSLOOKS الفرصة دون أن تردف أن "النساء والفتيات تعرضن للاعتداء الجنسي والتعذيب والإجهاض والاتجار بالأطفال، ما نتج عنه اغتصاب أو علاقات غير شرعية مع مسؤولين من "البوليساريو" أو الجيش الجزائري".

وأمام هذا الوضع؛ أنشأت الجزائر و"البوليساريو" العديد من السجون، بما في ذلك سجن "رشيد" الرهيب؛ وهو مركز كبير للتعذيب والانتهاكات في زنازين سرية تحت الأرض، الغاية منه إسكات وإخراس كل الأصوات المنادية بضرورة احترام حقوق الإنسان والمواثيق الدولية"، تشرح المجلة.

ونتيجة لهذا الوضع، يقول المصدر، "تصاعدت في الآونة الأخيرة مظاهر التمرد والاستياء داخل مخيمات تندوف. ومن المتوقع أن يصبح مجندو الحركة الانفصالية الذين يحملون السلاح أكثر انخراطًا في التهريب والانغماس في أنشطة الجريمة المنظمة في شمال مالي وشرق موريتانيا وجنوب الجزائر".

كما يُتوقع، حسب NEWSLOOKS، أن "يرتفع مستوى الاتجار بالأسلحة والمعدات العسكرية من خلال النقل وغيره، بالنظر إلى أن "البوليساريو" فقدت السيطرة على مخازن الأسلحة والذخيرة، وانخفضت قدرتها على المراقبة والرقابة".


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

موح

لا مرحبا للخونة .

تعليق 1

تاريخ انتهاء صلاحية العودة انتهى بوفاة المغفور له الحسن الثاني و الذي كان مهندس هذه الفلسفة ذات البعد الانساني . الفرصة لمن ندم و اختار العودة لاول وهلة أما المخلفون عن تلبية نداء أن الوطن غفور رحيم فلا أهلا و سهلا بهم . لقد فعلوا كل ما بوسعهم للانفصال و ايذاء وطنهم الأم و تمسكوا بوهم بناء دولة صحراوية فلا يمكن ان يبقى باب الوطن مفوحا على مسراعيه للأبد . فالفرصة لا تأتي الا مرة في الحياة . قضي الأمر .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.