باتت مسألة وقت.. مركز إسرائيلي يَحثّ "تل أبيب" على الاعتراف بمغربية الصحراء

باتت مسألة وقت.. مركز إسرائيلي يَحثّ "تل أبيب" على الاعتراف بمغربية الصحراء

أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

حثّ "مركز القدس للشؤون العامة الإسرائيلي" "تل أبيب" على الاعتراف بمغربية الصحراء من أجل توسيع رقعة "اتفاقيات أبراهام".

وزاد المركز نفسه أن "إسرائيل مطالبة بهذه الخطوة إن رغبت "تل أبيب" في توسيع عملية التطبيع مع دول أخرى في القارة الإفريقية".

المصدر عينه أورد أن "قوى عالمية اعترفت بمغربية الصحراء"، مستدلا على ذلك بـ"الموقف التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية، التي اعترفت بسيادة المملكة على الصحراء سنة 2020".

وفي سياق متصل؛ أفاد المركز ذاته أن "النظام الإيراني يمد جبهة البوليساريو الانفصالية بصواريخ مضادة للطائرات وطائرات مسيرة"، لافتا إلى أن "حزب الله يدرب مقاتلي الميليشيات التي توصف بجماعة إرهابية تنشط في منطقة الساحل".

تجدر الإشارة إلى أن المغرب اتفق مع إسرائيل في الـ10 دجنبر من سنة 2020 على استئناف العلاقات الدبلوماسية، وإعادة الرحلات الجوية المباشرة، بموجب اتفاق بوساطة أمريكية قادها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، واعترفت فيه واشنطن، أيضا، بسيادة المغرب على الصحراء.

يُذكر أيضا أن زيارات مسؤولين إسرائيليين إلى المغرب تتوالى، ضمنهم "أمير أوحانا"، رئيس البرلمان الإسرائيلي، الذي اعترف، خلال قدومه إلى المملكة، بمغربية الصحراء، داعيا في السياق نفسه حكومة بلاده إلى حذو حذوه، والكشف عن موقفها من "قضية المغاربة الأولى".

 


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مختار

فرض التطبيع

تعليق 1

للاسف الشديد اربع مقالات على الكيان الاسرائيلي في يوم واحد.و لا توجد مقالة واحده عن القتل للفلسطينيين.هل الجريده تتعامل بالرءي الواحد اذا فاين الرأي الآخر.

-2

وليد

الحق هو الخق

تعليق 2

سبحان الله حينما اسمع يجب الاعتراف بالصحراء المغربية. وانا اعيش في الذاخلة كل شي هادئ الشوارع نضيفة المقاهي المطاعم موجودة الحدائق مملوءة بالأطفال ملاعب القرب أسواق السمك طاكسيات بوفرة تنقلك إلى اي اتجاه النساء تتمشى بكل حرية السياح في كل ارجاء المدينة يتفسحون ويأكلون ما يشتهون والجنود بعضهم في اجازة قصيرة يتمتعون باجواء المدينة وفي ليل نافورات المياة بكل الألوان والمصابيح الساطعة والجميلة والجو المنعش.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.