عاجل.. صاروخ إسرائيلي يدمر بناية سكنية بمدينة طابا المصرية والجيش المصري يؤكد أن كل الخيارات متاحة
أعلنت وسائل الإعلام المصرية وصول لجنة تحقيق من القوات المسلحة المصرية إلى موقع سقوط صاروخ على مبنى للإسعاف في مدينة طابا.
وأكدت مصادر خروج جميع المصابين الستة في حادث سقوط صاروخ على طابا من المستشفى بعد علاجهم وتجري الآن التحقيقات للوقوف على ملابساته.
بينما أكد مصدر سيادي أنه بمجرد تحديد جهة إطلاق الصاروخ فإن كل الخيارات متاحة للتعامل معها، ومصر تحتفظ لنفسها بحق الرد في التوقيت المناسب.
وفرضت أجهزة الأمن طوقا أمنيا بمحيط حادث سقوط صاروخ على مبنى إسعاف مدينة طابا والذي أدى إلى اصابة 6 مواطنين.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه على علم بوقوع حادث أمني بالقرب من حدوده على البحر الأحمر مع مصر في وقت مبكر من يوم الجمعة، عقب تقارير عن انفجار في مدينة طابا، وفق ما ذكرت كالة "رويترز".

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد المجيد فاضل
بدون عنوان
إسرائيل ستتهم حماس، حتَّى تقنع مصر بوجوب مساهدتها على تدمير حماس!!!! ?
عبد اللطيف
حرب غزة
مصر تحتفظ لنفسها بحق الرد في الوقت المناسب : هذا هو الرد للذين لا يستطيعون الرد
الكرموسي
غير دايز
و مادا عسى الأنظمة العسكرية الإنقلابية أن تفعل رأس مالها كله كلام لا غير متل أصحاب مع فلسطين ضالمة أو مضلومة في أول اختبار دخلو جحورهم و أصبحو متل الكلب الأخرس كذلك نظام مصر نظام غير شرعي انقلب على الرئيس الشرعي محمد مرسي فكانت النتائج كارتية اولها انهيار الجنيه المصري وارتفاع البطالة الأنظمة العسكرية كلها فاشلة و لم تجلب لشعوبها سوى الفقر و خير دليل على دلك دولة الكراغلة التي تعوم على النفط و الغاز و شعبها فقير و يسطف على طوابير المواد الغدائية متل القطط و الكلاب
داودي
مقولة الانكماش
مصر ستختار الوقت المناسب والمكان المناسب لردع العدو مقولة سمعناها واسمعها دوما من سوريا ومصر وحزب الله وايران إلى غير ذلك الرد لن يكون وإسرائيل ماضية في مخططها ولن تتوقف حتى تحقق مكاسب
محمد العربي
الجبناء
السيسي وجنوده يعلمون علم اليقين أن الصاروخ إسرائيلي تعمد استهداف المبنى في طابة ، لكنهم جبناء لا يستطيعون الرد على إسرائيل ، يخافون من يسحقهم الجيش الاسرائيلي جيش الصراصير والمخنثين . تبا لسيسي وجيشه الجبان
مهتمة
الحرب
اسرائيل تحاول جر مصر الى الحرب حتى يتسنى لها طرد الفلسطنيين الى الداخل المصري (سيناء)
متتبع
وأعدو لهم ما استطعتم ..
قلنا لكم مرارا ،أن الحل لإنهاء هذه المهازل والأوجاع والتحرشات الإسرائيلية والغربية وغيرهما.واستعادة الحقوق، هو امتلاك العرب للسلاح النووي. نقطة إلى السطر. ما عدا ذلك هدر للوقت والجهد و مذلة على مذلة.