فرنسا "قلقة" إزاء القصف الإسرائيلي لمخيم جباليا

فرنسا "قلقة" إزاء القصف الإسرائيلي لمخيم جباليا

عبرت فرنسا الأربعاء عن "قلقها البالغ إزاء الخسائر الفادحة" جراء الغارات الإسرائيلية على مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين في شمال قطاع غزة، مذكّرة أن “حماية السكان المدنيين هي التزام بموجب القانون الدولي وهو أمر يفرضه القانون الدولي وملزم للجميع".
وقالت وزارة الخارجية في بيان إن "فرنسا تشعر بقلق بالغ إزاء الخسائر الفادحة التي يتكبدها السكان المدنيون الفلسطينيون جراء الغارات الإسرائيلية على مخيم جباليا، وتعرب عن تعاطفها مع الضحايا".


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

احمد

دموع التماسيح

تعليق 1

بيانات لمحاولة تبييض وجه فرنسا الغارقة في عهد ماكرون في كراهية الاسلام و المسلمين. لا حاجة لفلسطين لبيان لا قيمة له. المسلمون لا يكادون التنفس في عهد ماكرون ووزير داخليته الحركي الفكر والتوجه.

مواطن

حمق

تعليق 2

مسكينة فرنسا مقلقة على المدنيين لي كيموتو في غزة .الا لعنة الله على الظالمين. يعطون الصهاينة مغتصبي الأرض و الشجر والحجر، الضوء الأخضر لقتل الابرياء ثم يعبرون عن قلقهم .

مصطفى

سبب نشر هذا الخبر

تعليق 3

فرنسا قلقة ازاء القصف لمخيم للاجئين. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . حسبنا الله ونعم الوكيل. عند الله تجتمع الخصوم .

حاتم شرقاوي

النفاق

تعليق 4

فرنسا قلقة ..كل ما يقع في غزة استدر مجرد القلق اما الإدانة فلا ثم لا تبا لكم معشر المنافقين المرجفين اين مواقفكم من قصف روسيا لاكرانيا حيث الإدانة و العقوبات وووغير موجودة و لان عيونهم زرق ولأن اسرائيل اهل غزة والضفة لهم رب السماوات و الارض والنصر صبر ساعة

أم آدم

النتيجة صفر

تعليق 5

ينددون، يشجبون، يعبرون عن قلقهم، يحاولون ادخال المساعدات، يجب حماية المدنيين، يجب يجب يجب يجب، و النتيجة واحدة، المزيد من الشهداء و المزيد من الدمار.

محمد العربي

ولو انكم لن تنشروا

تعليق 6

فرنسا قلقة ههههههههه ، طيب ماذا ذهب يفعل ماكرون مع النتن ياهو ؟ لماذا يمنع فرنسا وتجرم التظاهر لصالح فلسطين على أرضها ؟ العدو الاكبر للإسلام والمسلمين ولا يفوت فرصة في تأييد طعن المسلمين أينما كانوا ويذهب للدول المعتدية على المسلمين هي فرنسا وماكرون الوقح . اعتدت الهند على المسلمين فطار ماكرون الى هناك وكذلك فعل مع الصين عندما اعتدت على اليغور ، وفعل ذلك مع نظام السيسي واللائحة طويلة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.