حملة "مانيش راضي" تدفع مجموعة من جنرالات الجزائر للهروب إلى الخارج وتتسبب في اعتقال آخر

حملة "مانيش راضي" تدفع مجموعة من جنرالات الجزائر للهروب إلى الخارج وتتسبب في اعتقال آخر

شهدت الجزائر تطورات سياسية وأمنية دراماتيكية، أثارت اهتمام الرأي العام المحلي والدولي على حد سواء، حيث تم اعتقال الجنرال محمد قايدي وزجه في سجن البليدة العسكري.

وجاء هذا الحدث في سياق تصعيد داخلي يشهده النظام العسكري الجزائري، بالتزامن مع هروب عدد من الجنرالات إلى الخارج، في ظل حملة شعبية واسعة تحمل شعار "مانيش راضي"، تعبيرا عن استياء واسع النطاق من الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد.

وكان محمد قايدي أحد أبرز الجنرالات في المؤسسة العسكرية، حيث عرف بمواقفه الحادة ومنافسته الشرسة لرئيس أركان الجيش، سعيد شنقريحة.

وتمكن شنقريحة مع تصاعد التوترات بين الأطراف المتصارعة داخل النظام، من بسط نفوذه على حساب منافسيه، ليصل الأمر إلى اعتقال قايدي، في خطوة تظهر حجم الانقسامات والصراعات الداخلية في هرم السلطة العسكرية.

وفيما تبدو وكأنها حملة قمعية استباقية واسعة النطاق داخل المؤسسة العسكرية، ارتفع عدد الجنرالات المعتقلين في السجون الجزائرية إلى 61، وهو رقم غير مسبوق يعكس حجم الفوضى والاضطرابات التي تضرب النظام.

ولا تفسر هذه الاعتقالات كونها صراع على السلطة بين الأجنحة العسكرية فقط، بل تعكس أيضا محاولة النظام للسيطرة على الغضب الشعبي المتزايد ومحاولة توجيه الأنظار عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالبلاد.

يشار إلى أن هذه التطورات تضع الجزائر في مفترق طرق حساس، حيث تتزايد الضغوط الداخلية والخارجية على النظام الحاكم، وسط تساؤلات حول مستقبل البلاد في ظل انعدام الاستقرار السياسي وتآكل ثقة الشعب في مؤسساته.


التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ابو امين و رضا

العسكر

تعليق 1

هذه بداية نهاية حكم العسكر المسيطر على جميع القطاعات ، اما تبون فهو عبارة عن عبد ينفد تعاليم أسياده العسكر ، أخشى على الشعب الجزائري ان يكون ضحية انشقاق في العسكر يقود إلى حرب أهلية

Nasirhakk

شرخليقة

تعليق 2

دابا هاد القرد الشارف شرخليقة وأذنابه الشيعة المجوس يستعبد ويتحكم ببلد بأكمله..

الريح المستريح

اللهم اكفنا شرهم

تعليق 3

اللهم اكفنا شرهم واجعل مصيبتهم فيما بينهم آمين ياوب العالمين

-1

قيس رحموني

لطف الله

تعليق 4

إذا كانت هذه الوقائع الجارية في الجزائر صحيحة فعلا فإن السيناريو السوري والليبي سيتحقق ،وعلى كل حال تتمنى الاستقرار السياسي للجزاءر لأن الكثير من المخاطر ستواجه المغرب الجار لهذا البلد الذي يسيطر عليه العساكر المجنونين والاغبياء الذين بددوا ثروات بلادهم في التدخلات الخارجية وشراء السلاح

مراقب الحدث

اللقطاء ميتون ويخشون الموت

تعليق 5

عندما ترى العدو يغرق فعليك ان تضيف له ثقلا لتسهل عليه الغرق ،،وهكذا حال الزريبة ونتمنى ان تتحرك المخابرات المغربية لتضيف التوابل اللازمة لاعطاء دفعة خاصة لهاته التحركات ، لان لقطاء الزريبة جبناء ويكفي ان نرى حالهم في الطوابير ، والكبرانات التجأوا الى خطة جوع كلبك يتبعك فعوض ان ينظر بوصبع الى تحسين ظروف عيشهم أصبحوا اليوم يجاهدون من اجل العيش فقط لان مفهوم المؤامرة والعدو والقوة المضروبة وارقام كذبون الفلكية جعلت سلالة بني لقيط يفقدون البوصلة واصبحوا مثل الغنم بلا راعي

زكرياء

بداية الانهيار

تعليق 6

ربما من الثمرات الأولی ﴿البواکر﴾ لهاشتاغ مانيش راضي أن اللصوص بدأوا يتخاصمون٠ وکما يقول المثل:حين يختلف اللصوص يظهر المسروق

ستيكور

ستيكاج

تعليق 7

نعم فهنالك عدة سخص عليهم يقولو لا تهرب متل سوريا لكن هنالك عدة اسخاص عليهم يهربوا و شكرا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.