دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

أين اختفى 12 جزائريًا؟ رحلة هجرة من جحيم الكابرانات تحولت إلى لغز مأساوي

أين اختفى 12 جزائريًا؟ رحلة هجرة من جحيم الكابرانات تحولت إلى لغز مأساوي

أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح

تستمر موجات الهجرة غير الشرعية من الجزائر، حيث يدفع الوضع الاجتماعي والاقتصادي المتدهور تحت حكم نظام الكابرانات، الشباب إلى مغامرات محفوفة بالمخاطر في عرض البحر، أملاً في حياة أفضل بعيدًا عن واقعهم المرير، فقد أصبحت قوارب الموت خيارًا يائسًا يختاره الآلاف من الجزائريين، هربًا من البطالة المتفشية، وغياب الفرص، والقمع السياسي الذي يقيّد آمالهم بمستقبل أكثر إشراقًا.

في ظل هذا الوضع، تعيش عائلات 12 جزائريًا، بينهم سيدتان، حالة من القلق واليأس منذ فقدان أثرهم في 7 أكتوبر الماضي، بعد انطلاقهم على متن قارب صغير من شواطئ بلدية عين تموشنت، غرب الجزائر، باتجاه أوروبا. 

وأوضحت تقارير إعلامية إسبانية أنه مع مرور أكثر من شهرين على الحادثة، لا تزال الأنباء عن مصيرهم غائبة تمامًا، وسط نداءات مستمرة للمساعدة في العثور عليهم.

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الناظور، دعت إلى تعاون مشترك بين السلطات المغربية والقنصلية الجزائرية في وجدة لتكثيف الجهود للبحث عن هؤلاء المفقودين. 

وأشارت الجمعية إلى احتمال انحراف القارب نحو منطقة السعيدية على السواحل المغربية، أو تعرض الركاب للاعتراض والاحتجاز في مراكز غير معلنة.

العائلات، التي تعيش في حالة من الألم والقلق، ناشدت جميع الجهات الرسمية وغير الرسمية التحقق في المستشفيات ومراكز المهاجرين وحتى السجون، على أمل العثور على أي دليل يوضح مصير أحبائهم.

ورغم تضاعف عدد المهاجرين الجزائريين الذين يسلكون هذه الرحلات الخطرة في السنوات الأخيرة، إلا أن هذه الحادثة تؤكد الجانب المأساوي من معاناة المهاجرين، فالعائلات لا تعرف ما إذا كانوا قد وصلوا إلى هدفهم، أم أنهم انحرفوا عن مسارهم، أم أنهم محتجزون في مكان مجهول دون وسيلة للتواصل.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة