زكرياء الغافولي يشيد بتنظيم مهرجان الشواطئ للاتصالات المغرب ويكشف تفاصيل أعماله الجديدة

المنصوري: لقجع قيمة مضافة لـ"البام".. والكفاءة والعمل معيار محاسبة المرشحين

أخنوش يرد على التحاق لقجع بـ"البام": حنا ماشي فميركاتو.. ولي عندو عندو

التجمع الوطني للأحرار يعقد لقاءً تواصليًا حاشدًا بالداخلة بحضور عزيز أخنوش

المنصوري تحتفي بالتحاق فوزي لقجع بالأصالة والمعاصرة وسط تفاعل واسع

التحاق رسمي وحضور أول... فوزي لقجع يخطف الأنظار في أشغال المجلس الوطني لـ"البام"

"أربعاء الرماد"..هجاء سياسي وسط مساعي تشكيل حكومة ألمانية

"أربعاء الرماد"..هجاء سياسي وسط مساعي تشكيل حكومة ألمانية

دويتشه فيله

تشارك الأحزاب الألمانية في فعاليات "أربعاء الرماد"، وهو تقليد يضرب جذوره في تاريخ ألمانيا حيث أصبح بمثابة ساحة لتراشق وتبادل الاتهامات السياسية حتى بات يُطلق عليه "أربعاء الرماد السياسي".

ويحل التقليد هذا العام فيما يواصل التحالف المسيحي المحافظ و الحزب الاشتراكي الديمقراطي إجراء محادثات استطلاعية حول تشكيل حكومة ائتلافية.

وفي ولاية بافاريا، حيث يعتبر هذا الحدث التقليدي أحد أهم التواريخ في العام بالنسبة للحزب المسيحي الاجتماعي - وهو الشقيق الأصغر للحزب المسيحي الديمقراطي - قرر عدم تغيير الخطة.

ومن المتوقع أن يظهر زعيم الحزب ورئيس حكومة ولاية بافاريا بافاريا ماركوس زودر  كمتحدث رئيسي في مدينة باساو.

ولا يتوقف الأمر على بافاريا؛ إذ يُجرى التخطيط للمشاركة في "أربعاء الرماد"، وهو اليوم الأول من موسم الصوم المسيحي الكبير، في ولايات تورينغن و بادن-فورتمبرغ و شمال الراين-فيستفاليا.

وكان من المخطط أن يظهر زعيم الحزب المسيحي الديمقراطي فريدريش ميرتس، الذي من المقرر أن يصبح المستشار القادم، في ولاية تورينغن، ولكن تقرر أن يحل النائب البرلماني عن الحزب فيليب أمتور محل ميرتس في الفعالية بسبب انشغال الأول.

ومن المتوقع أيضا أن يحل وزير الصحة المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي كارل لاوترباخ محل كبار قادة الحزب في فعالية بافاريا.

وتعود جذور تقليد "أربعاء الرماد" إلى منطقة بافاريا وبالأحرى إلى مدينة فلسهوفن، حيث كان الفلاحون يجتمعون في "أربعاء الرماد" لبيع الماشية والجياد، ولم يكن الجدل يدور عن الأسعار فحسب، بل أيضًا عن السياسة البافارية.

واتسمت خطب "أربعاء الرماد" التي كان يلقيها شتراوس بالنقد اللاذع المليء بالإسقاطات والغمز في حق الخصوم السياسيين وأحيانًا أيضًا ضد الحزب الشقيق الاتحاد المسيحي الديمقراطي وشريك الائتلاف آنذاك، الحزب الليبرالي الديمقراطي.

وكانت هذه الخطب لا تتسم بأي شكل من أشكال النزاهة السياسية، بل تعد في المقام الأول خطب هجاء. مع الوقت، تحول "أربعاء الرماد السياسي" إلى تقليد راسخ انتهجته الأحزاب السياسية الأخرى بدورها. أما اليوم، فيتقابل السياسيون من كافة الأحزاب ليمارسوا ما طاب لهم من النقد.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات