حقيقة صادمة خلف صور هجوم "الوشق" على جنود إسرائيل

حقيقة صادمة خلف صور هجوم "الوشق" على جنود إسرائيل

لا حديث بين الصفحات الفايسبوكية العربية سوى عن الواقعة الغريبة المتمثلة في هجوم الوشق على جنود إسرائيليين، على الحدود الإسرائيلية من جهة سيناء المصرية، وهي الواقعة التي تم إدراج تفاصيلها بصور الهجوم ليتبين لاحقا أنها فقط معدلة عن طريق الذكاء الاصطناعي. 

ويعود أصل الحادثة، بحسب ما وثقته تدوينة رسمية لسلطة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية، إلى دخول وشق أنثى بشكل مفاجئ إلى قاعدة عسكرية في منطقة جبل حريف، جنوب إسرائيل، حيث قامت بعضّ عدد من الجنود، قبل أن يتمكن مفتش تابع للهيئة من السيطرة عليها ونقلها إلى مستشفى الحياة البرية التابع لحديقة الحيوانات "السفاري" بتل أبيب.

وأفادت نفس التدوينة، المكتوبة بالعبرية، أن الحيوان يعاني من كسر قديم في إحدى رجليه الخلفيتين وكسر آخر في القفص الصدري، مشيرة إلى أن سلوكه العدواني قد يكون راجعا إلى تعرضه للإطعام المتكرر من قبل البشر أو احتمال فراره من مكان احتجاز غير قانوني، ما أدى إلى تغيّر سلوكه الطبيعي.

كما أوضح الدكتور تومر نيسيميان، البيطري في سلطة الطبيعة، أن الوشق حيوان نادر ومتحفظ يتفادى البشر عادة، داعيا إلى عدم الاقتراب من الحيوانات البرية أو إطعامها، لأن مثل هذه التصرفات تشجعها على الاقتراب من الإنسان، مما يشكل خطرا مزدوجا على الطرفين.

في المقابل، انطلقت موجة تفاعل كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي في مصر، حيث ربط الكثيرون بين الحادث والحدود المصرية، وأطلقوا على الحيوان اسم "الوشق المصري"، في ظل التكهنات حول تسلله من الحدود المصرية إلى داخل إسرائيل.

وبينما انتشرت صور عديدة ادعى ناشروها أنها توثق لحظة الهجوم، كشفت تحريات رقمية قام بها حساب "صحيح مصر" أن جميع تلك الصور مفبركة ومُولدة بالذكاء الاصطناعي، حيث أظهرت تشوهات واضحة في ملامح الحيوان، وتداخلات غير منطقية بين أطراف الجنود والوشق، إضافة إلى غياب التناسق في الإضاءة وحجم الكائن مقارنة بالواقع، إذ أن الوشق، المعروف أيضا باسم "كراكال"، لا يتجاوز طوله 75 سنتيمترا، حسب موسوعة بريتانيكا.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مبارك

تعليق

تعليق 1

هذه القصة تذكرني بقصة البطل الشهيد بلارج طويل القايمة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.