للمرة الأولى منذ عقود.. دمشق تعتقل قياديين فلسطينيين من حركة "الجهاد الإسلامي"

للمرة الأولى منذ عقود.. دمشق تعتقل قياديين فلسطينيين من حركة "الجهاد الإسلامي"

كشفت "شبكة قدس الإخبارية" ووسائل إعلام عربية ودولية عن اعتقال جهاز أمن الدولة في الحكومة السورية الجديدة لاثنين من كبار قادة حركة الجهاد الإسلامي في الساحة السورية، وهما خالد خالد، مسؤول الساحة، وأبو علي ياسر، مسؤول اللجنة التنظيمية، من دون تقديم أي تبرير رسمي حتى اللحظة.

وجاءت هذه الخطوة المفاجئة بعد أقل من 48 ساعة من زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى دمشق، حيث التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، ما أثار تساؤلات حول وجود ارتباط محتمل بين الحدثين، خاصة في ظل استمرار الغموض الرسمي.

وبحسب "تلفزيون سوريا"، فإن هذا هو الاعتقال الأول من نوعه الذي يطال قياديين فلسطينيين بهذا المستوى في سوريا، رغم احتضان دمشق لعدد من الفصائل الفلسطينية منذ عقود. ولفتت القناة إلى أن بعض هذه الفصائل، ومنها "الجبهة الشعبية - القيادة العامة"، كانت قد غادرت سوريا بسبب تورطها في انتهاكات أثناء الحرب، ما أدى إلى فقدانها للقبول الشعبي.

وتزامن هذا التطور مع ما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأسبوع الماضي عن وجود مطالب أمريكية موجهة إلى دمشق، تتضمن "قمع المتشددين وطرد المسلحين الفلسطينيين" مقابل تخفيف بعض العقوبات المحدودة، وهو ما أضفى بعداً سياسياً إضافياً على خطوة الاعتقال.

من جهتها، أصدرت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بياناً عبرت فيه عن استيائها العميق، قائلة: "يقبع اثنان من خيرة كوادرنا منذ 5 أيام في السجون السورية"، مضيفة أن "طريقة الاعتقال لم تكن لائقة ولا تتناسب مع العلاقة التاريخية التي جمعت بين الطرفين".


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عابر سبيل

ذراع ايران

تعليق 1

ما يسمى حركة الجهاد الإسلامي من اذرع إيران في المنطقة... وإيران هي العدو الأول لحكام سورية الجدد

-11

Nassim

لم يحرروا شبر من فلسطين طيلة اكثر من ستين سنة من الشفوي

تعليق 2

كل ازلام إيران الذين خدموا مصالح إيران اكثر من خدمة مصالح شعوبهم يتساقطون

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.