مجهولون ينبشون قبر حافظ الأسد وينقلون رفاته في عملية غامضة

مجهولون ينبشون قبر حافظ الأسد وينقلون رفاته في عملية غامضة

ما تزال تداعيات سقوط نظام بشار الأسد تفرز مشاهد صادمة، آخرها إقدام مجهولين على نبش قبر الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد في مسقط رأسه بمدينة القرداحة، الواقعة بريف محافظة اللاذقية، ونقل رفاته إلى مكان مجهول في ظروف لا تزال يكتنفها الغموض.

كما أظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي آثار النبش الذي طال الضريح المعروف بـ"ضريح القائد الخالد"، والذي كان يضم رفات حافظ الأسد منذ وفاته في يونيو من سنة 2000، إلى جانب قبور عدد من أفراد عائلته.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن عملية النبش جاءت بعد أشهر من إقدام مجموعات مسلحة على اقتحام القرية وإضرام النار في القبر، عقب انهيار نظام بشار الأسد وفراره من البلاد في الثامن من دجنبر 2024، وهو الحدث الذي مثل نقطة تحول في المشهد السوري بعد عقود من حكم عائلة الأسد.

ووفق مصادر إعلامية، فقد شهد محيط القبر زيارات متكررة من شخصيات معارضة ومؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عمد بعضهم إلى تصوير مشاهد توثق حرق الضريح والاعتداء عليه بشكل رمزي، في تعبير عن رفضهم الطويل لحكم آل الأسد، وهي المشاهد التي أثارت ردود فعل واسعة بين السوريين.

كما أظهرت مقاطع أخرى قيام بعض الأشخاص بتصرفات استفزازية أمام القبر، ما زاد من حالة الغضب والانقسام وسط الرأي العام، بين من رأى في هذه الأفعال انتقاما سياسيا ومن اعتبرها اعتداءً غير مقبول على حرمة الموتى.

ويُذكر أن حافظ الأسد كان قد وصل إلى سدة الحكم سنة 1971، بعد أن شغل مناصب رفيعة في الجيش والحكومة السورية، قبل أن يسلم السلطة لابنه بشار عقب وفاته، في انتقال للسلطة أثار حينها جدلاً واسعاً داخل وخارج سوريا.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Bahssoune Rachid

حرمة الموتى

تعليق 1

هذا الشخص ميت،لذلك مالفائدة في التعدي على قبره؟ثم .أن من أخلاق المسلم إحترام الموتى وذكرهم بالخير

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.