حزب سياسي جزائري يطالب بحل البوليس السياسي للنظام
طالب حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الجزائري (معارض)٬ اليوم الاثنين٬ بحل البوليس السياسي بالجزائر٬ مؤكدا أن هذا الإجراء "كفيل بتخليص البلاد من الأزمة الحادة التي تتخبط فيها منذ أزيد من 50 سنة".
وقال رئيس الحزب محسن بلعباس٬ خلال منتدى صحيفة (ليبيرتي)٬ إن هذا الأمر أصبح ضرورة ملحة "لتدبير الشأن العمومي بشكل أفضل٬ وطمأنة محيطنا الإقليمي على قدرتنا على إدارة أمورنا على أساس الشرعية الشعبية٬ وبالتالي أن يكون رسالة قوية لشركائنا الرئيسيين" الذين ينظرون للجزائر كبلد لا يعرف أين وجهته.
وحل بلعباس ضيفا على هذا المنتدى لتشريح الوضعية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية٬ وتقديم اقتراحات الحزب الذي يرى أنها قد تساعد "على منح الجزائر الفرصة للتشبث بالأمل"٬ حيث اعتبر أن أي بلد في العالم "لا يمكنه الاستمرار في ظل نظام غامض وسلطوي٬ إذا ما كان يرغب في التناوب والحكامة الجيدة".
وندد رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية٬ أيضا٬ ب"غياب الظروف من أجل القيام ولو بنشاط سياسي عادي بالجزائر٬ خاصة في هذه الظرفية المطبوعة باهتزاز سياسي كبير وتوترات اجتماعية وكذا انحدار أخلاقي فظيع".
ورأى بلعباس٬ الذي نشرت مداخلته على الموقع الإلكتروني للحزب٬ أن الأزمة الحالية بالجزائر "لا هي جديدة ولا استثنائية ولا تهم مجموعة بعينها أو شخصا٬ وإنما هي أزمة ممنهجة".
من جهة أخرى٬ أشار المتدخل إلى أن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أعد مشروعا لتعديل الدستور سيتم إحالته٬ يوم الجمعة المقبل٬ على المجلس الوطني لمناقشته٬ مسجلا أن دور المعارضة ينبغي أن لا يقتصر على التعليق على مبادرات الحكومة٬ وإنما اقتراح "بدائل".
وبالمناسبة٬ أعرب بلعباس عن الأسف ل"التأخر" المسجل على مستوى فتح المجال السمعي البصري بالجزائر مقارنة مع بلدان أخرى.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.