فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

فرحة عارمة تجتاح شوارع طنجة بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

الركراكي يتحدث عن المواجهة المحتملة أمام الجزائر أو نيجيريا في نصف النهائي

أوناحي يزف خبرا سارا للجماهير المغربية.. ممكن نكون واجد قبل المقابلة المقبلة

غموض كبير يلف اختفاء الرئيس الجزائري "تبون" والحادث يثير شكوكا واسعة حول مصيره

غموض كبير يلف اختفاء الرئيس الجزائري "تبون" والحادث يثير شكوكا واسعة حول مصيره

أخبارنا المغربية- عبد الإله بوسحابة

يعيش الشارع الجزائري منذ أيام على وقع حالة من الغموض غير المسبوق، بعد اختفاء رئيس البلاد "عبد المجيد تبون" عن الأنظار في وقت تشهد فيه العاصمة انتشارًا أمنيًا وعسكريًا مكثفًا. 

وعلى الرغم من أن الرئيس الجزائري كان قد دخل في عطلة رسمية من 5 إلى 20 غشت وفق ما أعلنت عنه سلطات البلاد، فإن استمرار غيابه حتى اليوم دون أي ظهور إعلامي أو بيان رسمي حول وضعه الصحي أو السياسي أثار موجة واسعة من التساؤلات والتأويلات.

 بعض المصادر الإعلامية غير الرسمية تشير إلى احتمال أن يكون غياب "تبون" مرتبط بأسباب صحية، لكن طول فترة غيابه زادت من تعقيد الصورة وساهمت في انتشار حالة من الغموض الواسع، ما غذى شكوكا قوية حول مصيره.

أوساط أخرى تحدثت عن صراعات داخلية حول السلطة، حيث ذُكر أن رئيس أركان الجيش الفريق "السعيد شنقريحة" ربما يكون قد وضع الرئيس "تبون" تحت الإقامة الجبرية بعد اكتشاف مخطط للإطاحة به. بيد أن هذا السيناريو، رغم افتقاره للتأكيد الرسمي، إلا أنه يعكس حالة التوتر داخل الهياكل السياسية والعسكرية ويساهم في طرح تساؤلات عديدة حول موازين القوة في الجزائر.

 في الوقت نفسه، لا يمكن تجاهل البعد الخارجي للملف، إذ تشير بعض التحليلات إلى أن ضغوط أمريكية تهدف إلى دفع الجزائر نحو تسوية نهائية للصراع المفتعل حول الصحراء المغربية، قبل موعد عيد المسيرة المرتقب في 6 نونبر، على اعتبار ان الجزائر طرف أساسي في هذا الملف. في هذا السياق، ثمة من يذهب إلى أن غياب تبون قد يكون جزءًا من ترتيبات خارجية للضغط على السلطات الجزائرية، وربما حتى "تضحيته" مؤقتًا لتجنب أي تداعيات أكبر في المنطقة.

وسط هذه البيئة المشحونة، لا تزال الأنباء المتناقضة والمعلومات غير المؤكدة تنتشر، ما يضاعف حالة الغموض ويجعل الرأي العام في انتظار أي تصريح رسمي قد يوضح مصير الرئيس. غياب تبون في هذه المرحلة الحساسة يعكس، من جهة، هشاشة التواصل بين السلطة والشعب، ومن جهة أخرى يسلط الضوء على تعقيدات الصراعات الداخلية والخارجية التي تواجه الجزائر، سواء على مستوى الاستقرار السياسي الداخلي أو في علاقاتها مع القوى الكبرى، خاصة في الملف الإقليمي الحساس للصحراء المغربية. 

وفي انتظار صدور بيان رسمي أو ظهور علني للرئيس، ستظل الجزائر في دائرة من التخمينات والتحليلات، حيث كل السيناريوهات تبقى ممكنة بين غياب صحي، صراع داخلي، أو تأثيرات دولية قوية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة