أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
في خطوة جديدة تكشف بوضوح الوضع المنبوذ الذي بات عليه النظام الجزائري، خرجت مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني الفرنسي، لتطالب بوقف جميع الاتفاقيات المبرمة بين فرنسا والنظام الجزائري، وعلى رأسها اتفاقية سنة 1968 التي تربط البلدين في مجالات متعددة.
لوبان، وخلال جلسة مثيرة داخل الجمعية الوطنية، قالت إن استمرار هذه الاتفاقيات “لم يعد له أي مبرر”، مؤكدة أن فرنسا مطالبة اليوم بـ“استعادة سيادتها السياسية والاقتصادية” ووضع حد لما وصفته بـ“الامتيازات غير المبررة” التي تمنحها للجزائر بموجب تلك الاتفاقيات.
ودعت لوبان الفرنسيين إلى دعم مبادرتها عبر التوقيع على عريضة إلكترونية أو التعليق بكلمة “توقف” في المنصات المخصصة، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس رغبة الشعب الفرنسي في إعادة تقييم العلاقات مع الجزائر على أساس “الندية والمصلحة الوطنية أولاً”.

الحدود الحقة
فرنسا بدات التنظيف
اذا ارادت فرنسا ان تسترجع مكانتها كقوة لابد ان تصحح اخطاءها المقيتة الاستعمارية . اولا طرد كل الكراغلة من فرنسا . الدخول الى زريبتها الكرغولية واستعمارها من جديد . وارجاع الاراضب لاصحابها . ثم فضح كل ممارسات الكبرانات وارصدتهم في فرنسا . إطلاق سراح السجناء . والقبض على مجرمي الزريبة وفضح العشرية الدموية . ثم تقسيم المقاطعة الى شبه دويلات كرتونية . وهكذا سوف يرجع التاىيخ الى حقيقته التي يجب ان يكون عليها .