انفجار شاحنة محملة بقنينات غاز بالطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء وحد السوالم

قبل مواجهة الكونغو..مشجع جزائري حصلو عندو حجاب حدا التيران خلاه وهرب

وجدة.. تنظيم المهرجان الجهوي لأحسن حلاق بجهة الشرق

تفتيش صارم للجماهير الجزائرية قبل مواجهة الكونغو بملعب مولاي الحسن

ليلة بيضاء بفاس.. انهيار منزل بحي الإدريسي يستنفر السلطات

أمطار الخير.. واد ملوية يسجل حمولة قياسية بعد سنوات من الجفاف

بعد قرار مجلس الأمن.. المبعوث الأممي السابق كريستوفر روس يقرّ بقوة الدبلوماسية المغربية وعزلة البوليساريو

بعد قرار مجلس الأمن.. المبعوث الأممي السابق كريستوفر روس يقرّ بقوة الدبلوماسية المغربية وعزلة البوليساريو

أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

في قراءة جديدة للقرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن بخصوص قضية الصحراء المغربية، خرج المبعوث الأممي الأمريكي الأسبق إلى الصحراء، كريستوفر روس، بموقف اعتبره المتابعون “مفاجئاً” بالنظر إلى مواقفه السابقة، حيث أكد أن القرار الأممي الأخير يعكس “تحولاً واضحاً في النظرة الدولية للنزاع”، ويمنح المقترح المغربي للحكم الذاتي دفعة قوية باعتباره الخيار الواقعي الوحيد على طاولة الحل.

روس، الذي نشر مقالاً مطولاً تحت عنوان: “خطوة إلى الوراء بالنسبة للصحراء”، أوضح أن الولايات المتحدة، بصفتها صاحبة مشروع القرار، دفعت بشكل واضح نحو تثبيت المرجعية الجديدة القائمة على الحل السياسي الواقعي تحت السيادة المغربية، وهي المرجعية نفسها التي عززها قرار الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب القاضي بالاعتراف بسيادة المغرب على كامل أقاليمه الجنوبية.

وقال الدبلوماسي الأمريكي إن التصويت بأغلبية مريحة داخل مجلس الأمن، رغم امتناع بعض الأطراف، يعكس وزن الدبلوماسية المغربية خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد استمرار عزلة الطرح الانفصالي الذي تتشبث به جبهة البوليساريو ومن يقف خلفها.

وفي تقييمه لمستقبل الملف، قدّم كريستوفر روس ثلاث نقاط اعتبرها أساسية لضمان أي حل دائم ومستقر في المنطقة:

• إشراك الشباب من المغرب والجزائر وسكان الصحراء في برامج تبادل وحوار تعزز بناء الثقة بين الشعوب.

• ضمان الحضور الفعلي لسكان الصحراء في أي مسار تفاوضي مستقبلي، بالنظر إلى مشاركتهم القوية في التنمية والمؤسسات المحلية.

• توفير ضمانات دولية لحماية أي اتفاق نهائي من التقلبات الإقليمية وضمان استمراريته.

وختم روس مقاله بالقول إن المغرب بات “الأقرب إلى منطق الدولة والمسؤولية” في هذا الملف، بفضل مبادرته للحكم الذاتي ورغبته المستمرة في التعاون مع الأمم المتحدة، مقابل استمرار الطرف الآخر في مواقف “تفتقر للواقعية وتبقي المنطقة رهينة حسابات ضيقة”.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات