بالفيديو..الجماهير المغربية غير راضية عن الأداء بعد الفوز الصعب أمام تنزانيا

سالات سدات...تعليق مثير من الركراكي على عبارته الشهيرة

الركراكي في تصريح مثير: غير راض عن مستوى براهيم دياز في مباراة اليوم

الرگراكي: الجمهور كان هو اللاعب رقم 12 في مباراة اليوم

غاموندي يعلق على لقطة المطالبة بركلة جزاء في مواجهة المنتخب المغربي

براهيم دياز: أهديت الهدف لأوناحي ووالدتي(فيديو)

من الأسد إلى مادورو… تحالفات جزائرية خاسرة ومصير مفتوح على أسوأ السيناريوهات

من الأسد إلى مادورو… تحالفات جزائرية خاسرة ومصير مفتوح على أسوأ السيناريوهات

أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي

تكشف التطورات المتسارعة في الساحة الدولية أن التحالفات القائمة على معاكسة الشرعية الدولية ومراكمة الخصومات مع القوى الكبرى لم تعد توفر الحماية التي كانت توفرها في السابق، حيث أن ما جرى للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وقبله ما انتهى إليه وضع الرئيس السوري بشار الأسد، يعيد إلى الواجهة سؤال كلفة الاصطفاف السياسي خارج التحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي.

الجزائر، ومعها عدد من الدول التي لا تزال تعترف بجبهة البوليساريو وتدعمها سياسيا، تجد نفسها اليوم في موقع دفاعي واضح، حيث أن شبكة الحلفاء التي كانت تراهن عليها هذه الدول في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأفريقيا بدأت تتآكل بشكل متسارع، إما بفعل السقوط السياسي، أو العزلة الدولية، أو الضغوط الاقتصادية والقضائية التي باتت تطال رؤساء وأنظمة بشكل مباشر.

ولا يمكن قراءة اعتقال مادورو، كحدث معزول، بل كمؤشر على تحول نوعي في طريقة تعامل القوى الكبرى مع أنظمة تعتبرها خارجة عن القانون الدولي أو متورطة في ملفات ثقيلة، من الاتجار غير المشروع في المخدرات أو البشر إلى انتهاكات حقوق الإنسان، كما أن هروب بشار الأسد قبل ذلك من المشهد السياسي الفعلي، بعد سنوات من الحرب والعزلة، يعتبر نموذجا صارخا لنهاية مسار حكم اعتمد على تحالفات صلبة ظاهريا، لكنها هشة أمام المتغيرات الكبرى.

في هذا السياق، تبدو الدول الداعمة للبوليساريو أمام معادلة خاسرة على المدى المتوسط والبعيد، خاصة وأن ملف الصحراء يعرف تحولات واضحة لصالح مقاربات واقعية تحظى بدعم دولي متزايد، بينما يتراجع هامش المناورة أمام الأطروحات الانفصالية، سواء دبلوماسيا أو قانونيا، إذ ومع كل تحول جديد، تتقلص دائرة الدعم، وتزداد كلفة الاستمرار في الرهان على خيار لم يعد يجد صدى مؤثرا في مراكز القرار العالمية.

وتوحي كل المؤشرات الحالية بأن من يصر على البقاء في هذا المعسكر، دون مراجعة حساباته أو تكييف مواقفه مع الواقع الدولي الجديد، قد يواجه سيناريوهات قاسية، عنوانها؛ العزلة المتزايدة، الضغوط الاقتصادية، الملاحقات القضائية، أو في أسوأ الأحوال نهاية سياسية مفاجئة، إما بالاعتقال أو بالهروب، وهي رسائل باتت تقرأ بوضوح في عواصم كثيرة، حتى وإن فضلت بعض الأنظمة الصمت أو الإنكار المؤقت.

وفي المحصلة، نجد أن ما يجري اليوم ليس مجرد تصفية حسابات سياسية، بل إعادة رسم لخرائط النفوذ والشرعية، ومن لا يلتقط هذه الإشارات في وقتها، قد يجد نفسه خارج اللعبة، يدفع ثمن خيارات قديمة في عالم لم يعد يعترف إلا بالواقعية، وتوازن المصالح، واحترام منطق القوة والقانون الدولي، وهي قرصة أذن تحتم على الجزائر إعادة التفكير في توجهها العدائي نحو المملكة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة