أخبارنا المغربية - وكالات
كشفت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) نجحت في تجنيد مصدر داخل الحكومة الفنزويلية، ساهم بشكل حاسم في تحديد مكان الرئيس نيكولاس مادورو، ما مهد الطريق لتنفيذ عملية الاعتقال التي هزّت العالم مؤخراً.
وأكدت الوكالة أن هذا الاختراق الاستخباراتي لعب دوراً محورياً في العملية العسكرية الأمريكية التي نفّذتها القوات الخاصة في قلب العاصمة كاراكاس، وأسفرت عن احتجاز مادورو وزوجته. وتعد هذه العملية واحدة من أجرأ المهام التي نفذتها واشنطن ضد زعيم أجنبي خلال السنوات الأخيرة.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، السبت، نجاح العملية، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية قامت بما وصفه بـ"ضربة واسعة النطاق" في فنزويلا، قبل أن يضيف في تصريحات إعلامية أنه تابع "البث الحي" للعملية، واصفاً لحظة الاعتقال بأنها "أقرب إلى مشهد من عرض تليفزيوني".
وبحسب ترامب، فقد نُفّذت المناورة من داخل "حصن" محصّن، في عملية معقدة غير مسبوقة على المستوى العسكري، مؤكداً أن "لا دولة في العالم كانت قادرة على إنجاز ما فعلته قواتنا". وأشاد الرئيس الأمريكي بما وصفه بـ"الاحترافية الخارقة" للقوات المشاركة.
من جهتها، أوضحت وزيرة العدل الأمريكية باميلا بوندي، أن مادورو وزوجته سيواجهان "كامل غضب العدالة الأمريكية" على الأراضي الأمريكية، مشيرة إلى أنهما متهمان بالتآمر في قضايا إرهاب ومخدرات أمام المحكمة الفدرالية في نيويورك، من بينها استيراد الكوكايين والتعاون مع شبكات تهريب دولية.
