ميساج ناري لجماهير النهضة البركانية في مواجهة بيراميدز المصري

وصول لاعبي وطاقم نهضة بركان إلى الملعب البلدي ببركان لمواجهة بيراميدز المصري

لحظة وصول لاعبي بيراميدز المصري إلى الملعب البلدي ببركان على متن حافلة النهضة البركانية

الثلوج تحاصر ساكنة جماعة "تانوردي" بإقليم ميدلت والسلطات تتحرك لفك العزلة عن المواطنين

12 سنة سجنا نافذا لقـاتل شابة بفكيك.. مقرب من العائلة يطالب السلطات القضائية بتشديد العقوبة

أمطار الخير تعيد الحياة لواد ملوية بعد سنوات من الجفاف

مراكز الإيواء الألمانية تحت المجهر بعد اختفاء مئات اللاجئين

مراكز الإيواء الألمانية تحت المجهر بعد اختفاء مئات اللاجئين

أخبارنا المغربية - دويتشه فيله

أعلنت وزارة الاندماج في ولاية راينلاند- بفالتس الألمانية اختفاء 923 طالب لجوء من ستة مراكز إيواء اللاجئين خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، دون وجود أثر لأي منهم بحسب صحيفة بيلد الألمانية. خلال هذه الفترة استقبلت الولاية 10.120 شخصاً، بحسب إذاعة "إس في آر" (SWR)، وبالتالي تبلغ نسبة الاختفاء 9.1 بالمئة.

اعتُبرَت هذه القضية فضيحة كبيرة، وصفها غوردون شنيدر، زعيم المعارضة من الاتحاد الديمقراطي المسيحي بأنها "مقلقة"، وطالب الحكومة بإجابات، وفقاً لصحيفة بيلد. وقال شنيدر: "يجب على الدولة أن تعرف في جميع الأوقات من يقيم في مرافقها ومن يغادرها"، وأضاف: "إذا لم تكن لدى حكومة الائتلاف هذه المعلومات، فهذه فضيحة لجوء".

من جانبها اتهمت وزيرة الاندماج، كاتارينا بينز من حزب الخضر، حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بإثارة الخوف واختلاق مشكلة أمنية غير موجودة، وقالت إن "مراكز الإيواء ليست سجوناً"، مشيرة إلى أن طالبي اللجوء يزورون أقاربهم أو معارفهم لعدة أيام ثم يعودون بعد أسبوع، بينما يغادر آخرون ألمانيا، ومع ذلك أقرّت بينز أن الاختباء غير قانوني.

كُشف الأمر بفضل حارس أمن في أحد مركز استقبال اللاجئين الستة الذي يقع في بيتبورغ، حيث أرسل الموظف بيانات عن المفقودين إلى مجموعة كبيرة من الأشخاص بشكل غير قانوني، بحسب صحيفة "تاغيس شاو" الألمانية.

متى يُعتبر طالب اللجوء مفقوداً، وما عواقب الغياب؟

عند الإقامة في مراكز استقبال اللاجئين لا يمكن لأي شخص مغادرته ببساطة، وإنما يتوجب عليه تسجيل اسمه عند البوابة عند الدخول والخروج بحسب مجلس اللاجئين، وهو ما يُفترض أن يخضع لرقابة عالية بشكل يومي.

صرّحت وزيرة الاندماج في حزب الخضر، كاتارينا بينز لصحيفة بيلد: "تُجرى عمليات تفتيش يومية لمراكز إيواء اللاجئين للتأكد من استيفاء اللاجئين لشروط الإقامة. إذا فُقد شخص لمدة ثلاثة أيام، يُعتبر في عداد المفقودين ويُبلّغ عنه وفقاً لذلك"، وبعد أسبوع يُصدر مكتب الهجرة "إشعاراً بالبحث عن الشخص"، يُرسل بدوره إلى الشرطة.

وبناءً عليه لا يتلقى الأشخاص المفقودون أي إعانات، وهو ما صرّح به توماس لينيرتز، رئيس وكالة "ADD" المسؤولة عن مراكز إيواء اللاجئين لصحيفة فيلت الألمانية، إذ قال إن جميع الأشخاص الـ 923 المفقودين لن يتلقوا أي إعانات حكومية.

يشير المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) إلى أنه في حال اختفى طالبو اللجوء، يُلغى طلب لجوئهم في ألمانيا أو يُرفض بعد مراجعته، كما أعلنت السلطات في ولاية راينلاند-بفالتس أنه سيتم إيقاف استحقاقات اللجوء بعد سبعة أيام إذا لم يظهر طالبو اللجوء مجدداً.

مراكز الاستقبال ليست سجوناً

هذا لا يعني أن مراكز الإيواء أشبه بسجون، فوفقاً لوزارة الاندماج، يُسمح لطالبي اللجوء بالتنقل بحرية ضمن نطاق جغرافي محدد، ولكن يُشترط عليهم الإقامة في مركز الاستقبال.

ويُشار إلى هذا التنظيم في قانون اللجوء (المادة 56) وقانون الإقامة (المادة 61) باسم "التقييد المكاني"، يُطلق عليه عادةً اسم شرط الإقامة. يُسمح لطالبي اللجوء عادةً بالتنقل داخل نطاق سلطة الهجرة المسؤولة عنهم فقط، وفقاً لصحيفة "تاغيس شاو".

أما اللاجئون الحاصلون على وضع الإقامة المؤقتة، فتقتصر حرية تنقلهم عموماً على الولاية الفيدرالية المسؤولة عن قضيتهم. ويسري هذا الشرط طالما يُطلب من طالبي اللجوء الإقامة في مركز استقبال، أي حتى اكتمال إجراءات اللجوء، والتي لا تتجاوز 18 شهراً. خلال فترة الإقامة هذه، لا يُسمح لهم بالإقامة مع عائلاتهم أو أصدقائهم، بل يجب عليهم البقاء في مركز الاستقبال.

أين يذهب طالبو اللجوء غالباً؟

في بعض الأحيان ينتقل بعض طالبي اللجوء إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي أو يعودون إلى بلدانهم الأصلية دون إلغاء تسجيلهم في ألمانيا، ودون إخبار مركز الإيواء.

قد يختفي بعض طالبي اللجوء بسبب سوء الظروف المعيشية في بعض مراكز الإيواء، حيث يعيشون في مساحات ضيقة مشتركة مع أشخاص آخرين، وبالتالي قد يفضل البعض اللجوء إلى منازل أقاربهم أو عائلاتهم.

وأوضحت أنيكا كريستايت، من مجلس اللاجئين لإذاعة "إس في آر" (SWR) أن "عدم تسجيل الناس لا يرتبط، في معظم الحالات، بأي نية خبيثة، بل ببساطة بنقص الوعي بالهياكل البيروقراطية الألمانية"، مشيرةً إلى أن هذا أمر طبيعي ولا يدعو للقلق، ويحذّر مجلس اللاجئين من اعتبار طالبي اللجوء خطراً أمنياً بحد ذاته، وفقاً لصحيفة "تاغيس شاو".

والسيناريو الأسوأ هو وقوع بعض طالبي اللجوء في أيدي تجار البشر، ويُجري المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية (BKA) مئات التحقيقات سنوياً، مُركزاً على الاستغلال الجنسي وأشكال "العبودية الحديثة"، بحسب صحيفة "برلينر مورغن بوست" الألمانية.

وتُفيد مراكز الاستشارة بأن طالبي اللجوء في ألمانيا يُجندون "بشكل متكرر" من قِبل عصابات إجرامية مُنظمة للعمل غير القانوني أو الاستغلال الجنسي من داخل هذه المراكز. كما يتواصل العديد من ضحايا الاتجار بالبشر مع منظمات الدعم أثناء إجراءات اللجوء، وتتواصل الجماعات الإسلامية مباشرةً مع اللاجئين الشباب أو تُجندهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.

وأعلن وزير الدولة لشؤون الاندماج، يانوش ليتيج من حزب الخضر، أن وزارة الداخلية حققت في عدد الأشخاص الذين اختفوا من مركز الاستقبال في بيتبورغ منذ أغسطس/ آب 2024، والذين كانوا معروفين لدى الشرطة مسبقاً، إذ تبيّن أن سبعة أشخاص لديهم سجلات جنائية لجرائم مثل الاعتداء والسرقة وجرائم المخدرات، وفق صحيفة "فيلت".

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة