المنصوري: لقجع قيمة مضافة لـ"البام".. والكفاءة والعمل معيار محاسبة المرشحين

أخنوش يرد على التحاق لقجع بـ"البام": حنا ماشي فميركاتو.. ولي عندو عندو

التجمع الوطني للأحرار يعقد لقاءً تواصليًا حاشدًا بالداخلة بحضور عزيز أخنوش

المنصوري تحتفي بالتحاق فوزي لقجع بالأصالة والمعاصرة وسط تفاعل واسع

التحاق رسمي وحضور أول... فوزي لقجع يخطف الأنظار في أشغال المجلس الوطني لـ"البام"

الفنان وليد الرحماني يشعل منصة اتصالات المغرب بالمضيق

دقت ساعة الحقيقة.. جنوب إفريقيا أمام حتمية مراجعة موقفها من ملف الصحراء المغربية

دقت ساعة الحقيقة.. جنوب إفريقيا أمام حتمية مراجعة موقفها من ملف الصحراء المغربية

أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

تواجه جنوب إفريقيا منعطفاً دبلوماسياً حاسماً في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها ملف الصحراء المغربية، خاصة بعد صدور قرار مجلس الأمن 2797 واحتضان مدريد لمحادثات موسعة برعاية واشنطن. 

ووفقاً لتحليل نشرته صحيفة "صنداي إندبندنت" الجنوب إفريقية، فإن بريتوريا تجد نفسها اليوم "خارج الحسابات" في عملية سياسية تتجه بوضوح نحو تكريس مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي. 

هذا التراجع في التأثير الجنوب إفريقي يأتي تزامناً مع تغييرات سياسية داخلية عميقة تمثلت في تشكيل حكومة وحدة وطنية فقد فيها حزب المؤتمر الوطني الإفريقي (ANC) انفراده بصناعة القرار، مما يفتح الباب أمام نهج أكثر براغماتية يضع المصالح الاقتصادية والجيوسياسية مع المغرب فوق الشعارات الأيديولوجية القديمة.

وتشير المعطيات إلى أن المغرب هو المستفيد الأكبر من هذه الدينامية الدولية الجديدة، مدعوماً بمواقف صريحة من قوى كبرى مثل فرنسا وإسبانيا، في حين تآكلت جبهة دعم البوليساريو التي اضطرت لمناقشة خيارات أقل سقفاً أمام ضغط الواقع الميداني والدبلوماسي. 

إن عزلة بريتوريا عن طاولة المفاوضات في مدريد، وغياب أي دور فاعل لها في صياغة القرارات الأممية الأخيرة، يفرضان عليها إعادة تقييم علاقاتها مع الرباط لتجنب خسارة دورها كلاعب إقليمي في القارة. 

وباتت "الواقعية الدبلوماسية" هي المخرج الوحيد لجنوب إفريقيا لضمان تموقع جديد يتماشى مع الإجماع الدولي المتزايد حول مغربية الصحراء، وهو ما قد يعيد تشكيل خارطة التحالفات في القارة الإفريقية على المدى القريب والمتوسط.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات