المسكيني: الحقيقة ستظهر… سعيد الناصري بريء والمالي اختلق الاتهامات

الدار البيضاء.. حملة أمنية واسعة تستهدف تجمعات مهاجري دول جنوب الصحراء

المجلس الحكومي .. أخنوش القطاع الفلاحي سيحقق نموا استثنائيا هذا العام سيناهز 15%

ركود يخيّم على سوق بني مكادة بطنجة مع اقتراب العيد.. وتجار الملابس يعلقون آمالهم على "ليلة القدر"

ميداوي: الحكومة وقفت على المنجزات والمشاريع المستقبلية لإصلاح التعليم العالي

لحظات حزينة بشفشاون.. السلطات تعثر على جثة الطفلة سندس بعد 15 يوما من اختفائها

اليابان تتجه للانضمام إلى مشروع القبة الذهبية الأمريكية لتعزيز دفاعاتها الصاروخية

اليابان تتجه للانضمام إلى مشروع القبة الذهبية الأمريكية لتعزيز دفاعاتها الصاروخية

أخبارنا المغربية - وكالات

تستعد اليابان لإعلان مشاركتها في منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية "القبة الذهبية"، خلال اللقاء المرتقب بين رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن يوم 19 مارس 2026، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية يابانية وأكدته وكالة "رويترز". وتأتي هذه الخطوة في سياق تنامي الاهتمام المشترك بتطوير قدرات اعتراضية أكثر تقدما في مواجهة التهديدات الجوية والصاروخية الحديثة.

وفي هذا الإطار، يقوم مشروع "القبة الذهبية" على فكرة بناء درع صاروخية من الجيل الجديد تعتمد على منظومات متقدمة تشمل الصواريخ الاعتراضية والمستشعرات الفضائية، بهدف تعزيز قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على رصد الهجمات الجوية والصاروخية واعتراضها. وتفيد التقارير بأن طوكيو ترى في هذه المبادرة فرصة للمشاركة في تطوير صواريخ اعتراضية وشبكات أقمار صناعية يمكن أن تساهم في التصدي للصواريخ الفرط صوتية التي تطورها الصين وروسيا.

ومن جهة أخرى، تنظر اليابان إلى هذه المشاركة باعتبارها جزءا من مسار أوسع لتقوية قدراتها الدفاعية الذاتية، في ظل بيئة إقليمية متوترة تتصدرها التحديات المرتبطة بالصين وكوريا الشمالية. كما يأتي هذا التوجه بعد سنوات من تخفيف طوكيو لقيودها التقليدية المرتبطة بالمقاربة السلمية، واتجاهها إلى توسيع مفهوم الردع والدفاع وامتلاك وسائل أكثر تقدما في المجالين الصاروخي والعسكري.

وفي السياق نفسه، رفعت اليابان خلال السنوات الأخيرة إنفاقها الدفاعي بشكل ملحوظ، مع استهداف مستوى يقارب 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو تحول لافت في سياسة البلاد الأمنية. وكانت الحكومة اليابانية قد أقرت بالفعل ميزانيات دفاعية قياسية، في إطار خطة ترمي إلى تحديث القدرات العسكرية وتوسيع الاستعداد لمواجهة المخاطر الإقليمية والدولية المتزايدة.

أما سياسيا، فيعكس التحرك المرتقب أيضا تنامي التنسيق الأمني بين طوكيو وواشنطن في مرحلة تتسم بإعادة تشكيل الأولويات الاستراتيجية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وإذا جرى تأكيد المشاركة اليابانية رسميا خلال قمة 19 مارس، فسيكون ذلك مؤشرا جديدا على انتقال التعاون الدفاعي بين البلدين إلى مستوى أكثر تقدما، خاصة في ما يتعلق بالتعامل مع التهديدات الصاروخية بعيدة المدى والتقنيات العسكرية الناشئة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات