تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أجواء إيمانية مميزة بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات.. والإمام يدعو إلى التصدق بجزء من الأضحية

الخير موجود في سوق ميدلت قبل ساعات من حلول العيد والجدرمية زمطو الشناقة

في آخر لحظة.. رفض إفريقي يحرم الرئيس السنغالي السابق من التربع على عرش الأمم المتحدة

في آخر لحظة.. رفض إفريقي يحرم الرئيس السنغالي السابق من التربع على عرش الأمم المتحدة

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

أفادت مذكرة رسمية صادرة عن مفوضية الاتحاد الإفريقي، بتاريخ 27 مارس 2026، بفشل المساعي الرامية إلى اعتماد ترشيح الرئيس السنغالي السابق ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعدما اصطدمت المبادرة باعتراض جماعي داخل المنظمة القارية، في تطور دبلوماسي لافت يكشف حجم التباين بين الدول الأعضاء بشأن هذا الترشيح الذي كان يراد له أن يحظى بغطاء إفريقي موحد قبل عرضه في المسار الأممي.

وبحسب الوثيقة الرسمية، فإن مفوضية الاتحاد الإفريقي كانت قد أحالت مشروع قرار في إطار ما يعرف دبلوماسيا بـ”إجراء الصمت”، وهو مسار يعتمد عادة للمصادقة الضمنية على القرارات في حال عدم تسجيل أي اعتراض داخل الأجل المحدد، غير أن المهلة التي انتهت مع إغلاق أشغال يوم 27 مارس الجاري شهدت تحركا معاكسا، بعدما أكدت المفوضية أن عشرين دولة عضوا قامت بـ”كسر الصمت”، وهو ما يعني عمليا رفضها الصريح لاعتماد مشروع القرار المتعلق بدعم ترشيح ماكي سال، الرئيس السابق لجمهورية السنغال، لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.

وكانت المذكرة ذاتها واضحة في خلاصتها، إذ شددت على أن مشروع القرار المتداول بشأن ترشيح ماكي سال “لم يتم اعتماده”، بما يترتب عن ذلك من سقوط الدعم الرسمي الذي كان يفترض أن يخرج به الاتحاد الإفريقي بشكل جماعي ومؤسساتي لصالح هذا الترشيح؛ حيث يكتسي هذا المعطى أهمية خاصة بالنظر إلى أن التزكية القارية تمثل، في مثل هذه الملفات، ورقة سياسية ودبلوماسية أساسية في معركة التنافس على أحد أبرز المناصب الدولية، إذ يعكس الإجماع الإفريقي عادة قوة الدفع التفاوضية للمرشح داخل أروقة الأمم المتحدة.

ويحمل هذا التطور أكثر من دلالة سياسية، خصوصا أن استعمال تعبير “كسر الصمت” في الأدبيات الدبلوماسية داخل الاتحاد الإفريقي لا يفهم باعتباره مجرد تحفظ تقني، بل يقرأ باعتباره اعتراضا مباشرا وحاسما على مضمون القرار المقترح، وهو ما يزداد ثقلا عندما يصدر عن عشرين دولة دفعة واحدة؛ إذ ومن شأن هذا المستجد أن يضعف بشكل كبير حظوظ الرئيس السنغالي السابق في بناء توافق قاري متماسك حول ترشيحه، كما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن خلفيات هذا الرفض الجماعي، وحول ما إذا كان الأمر يتعلق بتحفظات مرتبطة بالشخص، أو بتوازنات إقليمية داخل القارة، أو بحسابات أوسع مرتبطة بسباق مبكر على منصب الأمين العام للأمم المتحدة.


عدد التعليقات (3 تعليق)

1

karim

افضل شيء

افضل شيء ان لا يكون الامين العام للامم المتحدة من افريقيا، هذه القارة لزلت متخلفة لابعد الحدود و اي شخص سيشغل ذلك المنصب سيبدأ في ابتزاز دول اخرى

2026/03/28 - 11:19
2

مابل مروان

افريقيا مستنقع

الرئيس السنغالي السابق ماكي سال يحظى بدعم مغربي و دعم دول غرب افريقيا، ربما الدول الانكلوفونية من اعترضت على ترشيحه

2026/03/28 - 01:00
3

Ali

حقيقة

خبر مفرح جدا. خاصة و أنه لا زلنا مع العبث و الخبث الذي قام به السينيغاليون مع الكاف حول كأس أفريقيا للامم الأخيرة. ثانيا، مكان القارة الأفريقية لا زال هو ناسيونال جيوغرافيك و ليس المنظمات الدولية

2026/03/28 - 03:08
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة