أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
كشفت تقارير أمنية إسبانية، أوردتها صحيفة "لا رازون"، عن تمكن الحرس المدني اليوم من إحباط واحدة من أخطر عمليات التهريب الدولي للمخدرات، عقب اكتشاف "نفق سري" جديد محفور بدقة تحت السياج الحدودي الفاصل بين مدينة سبتة المحتلة والأراضي المغربية.
وحسب المعطيات الواردة في المقال، فإن هذا النفق الذي تم تصميمه بوسائل هندسية متطورة، كان يُستخدم كشريان حيوي لنقل كميات ضخمة من الحشيش والمواد المحظورة بعيداً عن أعين الرقابة الأمنية المشددة في المعابر الرسمية.
وقد أسفرت العملية عن توقيف عدة أشخاص يشتبه في انتمائهم لشبكة إجرامية منظمة تنشط بين القارتين الإفريقية والأوروبية، مما يضع التحديات الأمنية الحدودية تحت مجهر المساءلة، ويبرز استمرار "مافيات التهريب" في ابتكار أساليب اختراق نوعية لتجاوز الجدران الأمنية والتقنيات الرادارية الحديثة.
ويشير مراقبون إلى أن "نفق سبتة" الجديد يعكس تحولاً في استراتيجيات كارتيلات المخدرات التي بدأت تعتمد أسلوب "حروب الأنفاق" لتفادي التضييق الخناق على المسارات البحرية والجوية.
