أخبارنا المغربية - وكالات
حسم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، الجدل المتصاعد حول مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً بلهجة قاطعة أن "تيم ملّي" سيكون حاضراً في البطولة، وأن مبارياته ستُجرى في الولايات المتحدة كما هو مخطط لها، ضارباً عرض الحائط بكل التكهنات التي تحدثت عن استبعاد طهران أو نقل مبارياتها للمكسيك.
وجاءت تصريحات إنفانتينو، اليوم الثلاثاء، من مدينة أنطاليا التركية على هامش ودية إيران وكوستاريكا، حيث شدد على أن "الفيفا" متمسك ببرنامج البطولة الأصلي رغم التوترات السياسية الخانقة في الشرق الأوسط والحرب الدائرة منذ فبراير الماضي. وقال إنفانتينو: "نحن هنا من أجل ذلك.. إيران فريق قوي جداً والترتيبات تسير بشكل جيد".
ويأتي هذا الحسم من أعلى سلطة كروية لينهي آمال الاتحاد الإيراني الذي حاول الضغط لنقل مبارياته إلى المكسيك، مبرراً ذلك بمقاطعة الأراضي الأمريكية وبالمخاوف الأمنية، خاصة بعد التصريحات "المقلقة" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أشار فيها إلى أن اللاعبين الإيرانيين "لن يكونوا في أمان" داخل الولايات المتحدة.
ورغم عرض رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، استضافة مباريات إيران "عند الضرورة"، إلا أن "إمبراطورية الفيفا" اختارت عدم الرضوخ للضغوط السياسية، مؤكدة أن ملاعب أمريكا ستستقبل "خصومها" في رسالة مفادها أن كرة القدم تظل فوق النزاعات العسكرية، فهل ستمر مشاركة إيران بسلام فوق أراضي "العم سام" في ظل هذا الاحتقان؟
