أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
أشعل رئيس الكنيست الإسرائيلي أمير أوحانا شمعة تخليد لضحايا المحرقة، مهديا إياها هذا العام لذكرى عائلة يهودية من أصول مغاربية، تضم رجلا من المغرب وزوجته من الجزائر وابنهما المولود في فرنسا، والذين قتلوا سنة 1944 بعد ترحيلهم إلى معسكر أوشفيتز.
وجاء ذلك خلال افتتاح مراسم إحياء يوم الهولوكوست داخل مقر الكنيست، حيث تم التركيز على هذه العائلة كنموذج لضحايا المحرقة من خارج أوروبا الشرقية، في إشارة إلى امتداد الاستهداف النازي ليشمل يهودا من مناطق مختلفة، من بينها شمال إفريقيا.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد أوحانا أن اختيار هذه العائلة يهدف إلى التذكير بوحدة المصير الذي واجهه اليهود خلال تلك المرحلة، مشيرا إلى أن أصول الضحايا لم تكن عامل حماية من سياسات الترحيل والإبادة التي انتهجها النظام النازي.
وتزامنت هذه المراسم مع تعديلات تنظيمية فرضتها الظروف الأمنية، حيث تم تسجيل الفعالية المركزية “لكل إنسان اسم” مسبقا بدل بثها المباشر، مع الحفاظ على مضمونها القائم على استحضار أسماء الضحايا وتخليد ذكراهم.
كما شهدت المناسبة تنظيم أنشطة موازية داخل الكنيست، من بينها جلسة للجنة المعنية بشؤون الناجين من المحرقة، خصصت للاستماع إلى شهادات حية، في إطار جهود رسمية لمواصلة توثيق الذاكرة المرتبطة بهذه المرحلة التاريخية.
