أخبارنا المغربية- حنان سلامة
في إطار الدعم الدبلوماسي المتواصل والموقف الثابت لواشنطن اتجاه مغربية الصحراء، أعلن السفير الأمريكي بالرباط، ديوك بوكان، عن عقده لمباحثات ثنائية رفيعة المستوى مع ألكسندر إيفانكو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة "المينورسو" بالمنطقة؛ حيث تركزت النقاشات حول سبل الدفع بعملية السلام الأممية وتأمين الاستقرار الإقليمي.
وأوضح الدبلوماسي الأمريكي في منشور رسمي وشديد اللهجة عبر حسابه على منصة "X" (تويتر سابقاً)، أن أعمال العنف الأخيرة والاعتداءات الإرهابية التي اقترفتها جبهة "البوليساريو" الانفصالية قوبلت بإدانة دولية واسعة النطاق وعصفت بأي مصداقية متبقية لها، مشدداً على أن استمرار الجبهة في نهجها العدائي ورفضها الانخراط بجدية في المسار السياسي يعطل بشكل مباشر كافة مجالات التقدم المحرز ويهدد مستقبل الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.
وجدد السفير الأمريكي تأكيد التزام الولايات المتحدة الأمريكية الراسخ والدائم بتحقيق السلام العادل والنهائي في المنطقة، مبرزاً أن الحل الوحيد والواقعي يكمن في مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، والتي تصفها واشنطن بالحل الجدي وذي المصداقية.
واختتم بوكان موقفه الصارم بالتشديد على أن التوصل إلى سلام دائم وشامل يتطلب وجود شركاء حقيقيين ومسؤولين يملكون الإرادة السياسية الصادقة والجاهزية التامة للجلوس على طاولة المفاوضات والتفكير في مستقبل أفضل للمنطقة؛ وهو ما يمثل صفعة دبلوماسية جديدة لأطروحة الانفصال وصناعها، وتأكيداً للمسار الأممي الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

العنبر
لماذا الخوف من قول الحق٠
يجب إدانة الجزائر مباشرة حامية وممونة الإرهاب بالمنطقة من مالي والنيجر مرورا بموريتانيا حتى الصحراء المغربية ٠وعدم ذكر اسم الجزائر في البيان التنديدي يجعلها في موقف قوي وبأنها ليست إلا طرفا محايدا ويبعدها عن التورط المباشر في الهجومات المتكررة على سيادتنا الترابية ٠يجب كذالك عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي واتهام نظام العسكر الجزائري علانية والكشف عن وجهه الاجرامي الحقيقي للعالم٠