الله يعطيهم الصحة.. سلطات وزان نظمو سوق الحولي بطريقة احترافية ونجحو في حملة "زيرو شناقة"

الأبواب المفتوحة للأمن تستقطب أعداداً هائلة من الزوار.. انبهار كبير بأحدث التقنيات وإشادة بالتنظيم

وزير خارجية فرنسا يجدد دعم بلاده لمغربية الصحراء ويوجه رسائل حاسمة من الرباط

بوريطة يكشف من الرباط عن حدث استثنائي.. أكتوبر المقبل موعد تحول تاريخي في العلاقات المغربية الفرنسية

مواطن يفضح الشناقة: بغاو يبردو فينا الغذايذ فهاد العيد.. أثمنة كتشفّر الجيوب والمواطن مقهور!

أخنوش يطلق مبادرة تواصلية مبتكرة لتقديم أهم ما تحقق في قطاع التعليم ضمن الحصيلة الحكومية

الصين تثبت اتفاق الرسوم وتفتح باب بوينغ واللحوم الأمريكية

الصين تثبت اتفاق الرسوم وتفتح باب بوينغ واللحوم الأمريكية

أخبارنا المغربية - وكالات

أعلنت الصين، اليوم الأربعاء، أنها توصلت إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة بشأن عدم رفع الرسوم الجمركية بين الجانبين، مؤكدة في الوقت نفسه أنها ستتخذ إجراءات مضادة إذا أقدمت واشنطن على فرض رسوم جديدة على السلع الصينية.

وقالت وزارة التجارة الصينية إن ملف الرسوم طُرح خلال المحادثات الأخيرة مع الجانب الأمريكي، في رد غير مباشر على تصريحات الرئيس دونالد ترامب، الذي قال إن هذه المسألة لم تكن جزءاً من مباحثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وأوضحت بكين أن الجانبين اتفقا مبدئياً على بحث تخفيضات متبادلة للرسوم على منتجات محددة، عبر آلية مجلس تجاري مشترك.

وتأتي هذه التصريحات بعد القمة الأخيرة بين ترامب وشي، التي خرجت بتفاهمات تجارية محدودة شملت ملفات الطيران والزراعة. وأكدت الصين أنها ستشتري 200 طائرة من بوينغ، في أول صفقة كبيرة للشركة الأمريكية داخل السوق الصينية منذ نحو عقد، مع إمكانية توسيع التعاون لاحقاً وفق ما أعلنه الجانب الأمريكي.

كما أعلنت بكين إعادة فتح سوقها أمام عدد من صادرات اللحوم والدواجن الأمريكية، من بينها استعادة تسجيل شركات أمريكية لتصدير لحوم الأبقار، واستئناف واردات دواجن من ولايات كانت تخضع لقيود سابقة. وتُعد هذه الخطوات جزءاً من محاولة أوسع لخفض التوتر التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، ما تزال الهدنة التجارية هشّة، إذ تشدد الصين على ضرورة التزام واشنطن بالتفاهمات السابقة وعدم تجاوز مستويات الرسوم المتفق عليها. ويعكس هذا الموقف استمرار انعدام الثقة بين الجانبين، خاصة مع بقاء ملفات عالقة مثل ضوابط التصدير، والمعادن النادرة، والوصول إلى الأسواق.

ويرى محللون أن الاتفاقات الأخيرة تمنح العلاقات التجارية فرصة مؤقتة للتهدئة، لكنها لا تنهي الخلافات الأساسية بين واشنطن وبكين. فنجاح الهدنة سيعتمد على قدرة الطرفين على تحويل التعهدات العامة إلى إجراءات واضحة، وتجنب العودة إلى سياسة الرسوم المتبادلة التي أربكت التجارة العالمية خلال السنوات الماضية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة