قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

وتستمر فضائح الـ”كاف”.. برمجة جائرة تضع المغاربة أمام اختيار مستحيل بين “الأشبال” ونهائي عصبة الأبطال

وتستمر فضائح الـ”كاف”.. برمجة جائرة تضع المغاربة أمام اختيار مستحيل بين “الأشبال” ونهائي عصبة الأبطال

أخبارنا المغربية – عبدالإله بوسحابة

أثارت البرمجة التي اعتمدها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، موجة غضب واسعة وسط الجماهير المغربية، بعدما قرر إقامة مباراة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة أمام نظيره الكاميروني، لحساب ربع نهائي كأس إفريقيا للفتيان، في نفس توقيت مباراة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا التي ستجمع بين الجيش الملكي وماميلودي صانداونز، في قرار وصفه كثيرون بـ”الجائر” و”غير المفهوم”.

وكان المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة قد نجح في بلوغ الدور ربع النهائي بعدما تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، ليضرب موعدا مع المنتخب الكاميروني، وصيف المجموعة الثانية، في مواجهة مرتقبة ستجرى يوم الأحد 24 ماي الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب رقم 8 بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ضواحي سلا.

غير أن الصدمة الكبرى للجماهير المغربية، جاءت بعدما تبين أن “الكاف” برمج هذه المواجهة المهمة في نفس توقيت مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا، التي سيحتضنها المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بين الجيش الملكي وماميلودي صانداونز، ما يعني عمليا حرمان شريحة واسعة من الجماهير من متابعة إحدى المباراتين، رغم القيمة الرياضية والجماهيرية الكبيرة لكل واحدة منهما.

واعتبر متابعون أن هذا القرار يكشف مرة أخرى عن ارتباك واضح في تدبير المواعيد الكروية القارية، خاصة أن الحديث يتعلق بحدثين بارزين يقامان في نفس المدينة تقريبا، حيث لا يفصل بين مركب محمد السادس بالمعمورة والمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله سوى كيلومترات معدودة، وهو ما كان يفرض قدرا أكبر من التنسيق والذكاء التنظيمي من طرف “الكاف”، بدل وضع الجماهير المغربية أمام خيار مستفز ومجحف.

ولم يتوقف الغضب عند حدود الجماهير فقط، بل امتد إلى عدد من المتابعين الذين اعتبروا أن هذه البرمجة تضرب في العمق أحد أهم أهداف كرة القدم الإفريقية، والمتمثل في توسيع قاعدة المتابعة والترويج لصورة الكرة القارية، بدل تقزيم حدث على حساب آخر.

كما شدد كثيرون على أن نهائي دوري أبطال إفريقيا كان من المفروض أن يشكل فرصة استثنائية لفائدة لاعبي المنتخبات المشاركة في كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، من أجل حضور أجواء مباراة قارية كبرى واكتساب تجربة معنوية وتحفيزية من المدرجات، غير أن البرمجة الحالية نسفت هذا المعطى بالكامل، وحرمت هؤلاء اليافعين من فرصة معايشة واحدة من أكبر المناسبات الكروية في القارة.

وطالبت الجماهير المغربية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالتدخل العاجل لتصحيح هذا “الخطأ التنظيمي الفادح”، عبر تقديم مباراة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بيوم كامل، أو على الأقل تعديل توقيتها بشكل يسمح للجمهور والإعلام وحتى المشاركين في البطولة بمتابعة الحدثين معا، بدل هذا العبث الذي لا يخدم لا صورة الكرة الإفريقية ولا مصالح جماهيرها.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة